منتدى المسلمين أصحاب الحق
السلام عليكم ورحمة الله .....أهلا وسهلاً بك أخي وأختي في الله إعتبر نفسك في بيتك وأنك مع أهلك وإخوتك تفيد وتستفيد ونسأل الله أن يجمعنا في صف الحق وأهل الخير تحياتي لكم
منتدى المسلمين أصحاب الحق

منتدى تعبير الرؤى العامة والخاصة والمنقولة وتحليل المواضيع بجميع أنواعها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
أستغفر الله سبحان الله سبحان الله وبحمده لاإله إلا الله محمد رسول الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الله أكبر سبحانك لاإله إلا أنت إني كنت من الظالمين.

شاطر | 
 

 الرقم 7 في الحضارات القديمة وفي الدين الإسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوعبدالرحمن



عدد المساهمات : 224
تاريخ التسجيل : 11/07/2015

مُساهمةموضوع: الرقم 7 في الحضارات القديمة وفي الدين الإسلامي   الأحد يوليو 12, 2015 4:28 am

الحضارات والرقم سبعة

(ويقع في ثلاث أجزاء)

(الجزء الأول)

يرمز السبعة إلى الكمال . وآمنت شعوب الشرق الأقصى، والشعوب السامية، وكثير من الشعوب الأخرى، مثل الإغريق ، والمصريين القدامى، وشعوب ما بين النهرين، بالسبعة عددا مقدسا، وأدركوا الرمز الذي يجسده، وكانوا ينسبون هذا العدد إلى الشمس وقوى النور . لكن لا أحد يعلم علم اليقين لماذا قدس الساميون، بشكل خاص، العدد (سبعة) . وربما يعود ذلك لأنه يتألف من مجموع ( 3 + 4 )، وهما من الأعداد المقدسة لدى الساميين .
وكان البابليون السامريون يطلقون كلمة واحدة على العدد (سبعة) وعلى كلمة (كُلّ)، كما كان العدد (سبعة) عندهم، تعبيرا عن أعظم قوة، وعن كمال العدد .
وصنَّف العرب قصائدهم المختارة طبقات جاعلين في كل منها سبع قصائد، كما يظهر في (جمهرة أشعار العرب) لأبي زيد القرشي، وقد اختار من الشعر الجاهلي والمخضرم تسعا وأربعين قصيدة صنفها على سبع طبقات في كل طبقة سبع قصائد .
ولا نعلم علم اليقين لماذا قدس الساميون العدد (سبعة) . ربما يعود ذلك إلى أنه لا يقسَّم إلا على ذاته ؛ أو لأنه يتألف من مجموع العددين ثلاثة وأربعة، وهذان العددان من الأعداد المقدسة عندهم أيضا. أو ربما يعود إلى كون عدد السيارات سبعة، أو إلى أن الله عز وجل خلق السموات والأرض في ستة أيام، ثم استراح في اليوم السابع، وباركه وقدسه (تكوين 2 : 1 – 3) .
والجذر (سبع) من أغمض الجذور معنىً، وأصعبها جذرا، ففي اللغة العربية: (سبع)، و(شبع)، و(سبغ). وفي اللغة العبرية: (سبع)، و(شبع). وفي اللغة السريانية: (سبع)، و(شبع) . والمعاني المتفرعة من هذه الجذور كثيرة جدا، ومتباينة بحيث يصعب ردها إلى معنىً عام يشملها جميعا .
ورغم ذلك فإننا نميل إلى الاعتقاد بأن المعنى الأصيل للجذر (سبع) هو (الكفاية)، و(التمام)، و(الامتلاء)، كما في (شبع)، و(سبغ). أما في العبرية فإن الجذر (شبع) يفيد القسم والحلف والأَيمان. وهذا المعنى مأخوذ من ترديد الحلف أو القسم سبع مرات، لأن المُقسِم أو الحالِف كان يرتبط بالعدد سبعة (سبعة آلهة أو سبع أرواح) .
وهناك رأي يقول إن الجذر (سبع) منحوت من جذرين : (سد) و(ربع). وقد ذكرنا، سابقا، أن (سد) تعني العدد ثلاثة في اللغة الحامية، وأن (ربع) تعني كفّ اليد دون إصبع الإبهام، أي العدد أربعة .

الرقم سبعة عند العرب :
يعتقد العرب أن الأرض المسكونة تُقسَم سبعة أقسام ، ويقول الشيخ كمال الدين الدّميري (صاحب كتاب حياة الحيوان) : "إن الربع المسكون من أقاليم الأرض قسِّم سبعة أقسام، كل قسم يسمى إقليما كأنه بساط مفروش من المشرق إلى المغرب، طوله وعرضه من جهة الجنوب إلى جهة الشمال، وهي مختلفة الطول، فأطولها وأعرضها الإقليم الأول، فإن طوله من المشرق إلى المغرب نحو 3000 آلاف فرسخ، وعرضه من الجنوب إلى الشمال نحو 150 فرسخا، وأقصرها طولا وعرضا الإقليم السابع ، فإن طوله من المشرق إلى المغرب نحو 1500 فرسخ، وعرضه من الجنوب إلى الشمال نحو 70 فرسخا. أما سائر الأقاليم التي بينهما فيختلف طولها وعرضها بالزيادة والنقصان. ثم إن هذه الأقسام ليست أقساما طبيعية لكنها خطوط وهمية وضعها الملوك الأولون الذين طافوا بالربع المسكون من الأرض ليعلم بها حدود البلدان والممالك مثل أفريدون وإسكندر وأردشير" .
ويَعتقد العرب أن الفنون الرئيسية سبعة: الشعر القريض/الموشح/الدوبيت/الزّجل/ الموّال/الكان وكان/ والقوما . وفي الشعر صنف العرب قصائدهم المختارة طبقات جاعلين في كل منها سبع قصائد. نذكر هنا، الشاعر أبا زيد القرشي الذي اختار من الشعر الجاهلي والمخضرم 49 قصيدة صنفها على سبع طبقات، وفي كل طبقة سبع قصائد. ومن أشهر القصائد العربية "المعلقات السبع" .
وعند العرب يعتبر القِداح الواسطة بين الناس والآلهة . وقد ذكروا أنه كان أمام هبل في جوف الكعبة سبعة أقدح يستقسمون بها إذا اختصموا في أمر أو أرادوا سفرا أو عملا فما خَرَجَ عملوا به انتهوا إليه . وقال ابن واضح : (وكانت العرب تستقسم بالأزلام في كل أمورها، وهي القِداح. ولا يكون لها سفر ومقام، ولا نكاح ولا معرفة حال إلا رجعت إلى القِداح. وكانت القداح سبعة. فكانوا إذا أرادوا أمرا رجعوا إلى القداح فضربوا بها ثم عملوا بما يخرج القداح لا يتعدونه ولا يجوزونه. وكان لهم امناء على القداح لا يثقون بغيرهم) .
والظاهر أن عدد القداح وما يُكتَب عليها يختلف باختلاف الأغراض التي يُضرَب من أجلها . فبينما يكون أمام هبل سبعة أقداح مثلا، يكون عند ذي الخلصة ثلاثة. وكذلك يختلف ما كتب على القداح السبعة عند ابن الكلبي واليعقوبي .
والذي يطالع رسالة الميسر والقداح لابن قتيبة يتبيّن له أن الاستقسام بالأزلام كان لغرضين :
الأول: استشارة الإله الصنم بأمر من الأمور . وهنا يقول : "وكانوا إذا أرادوا الخروج إلى وجه ضربوا بالقداح فإنَّ القدح الآمر نَفَذَ لوجهه راجيا السلامة والصّنع، وإذا خرج القدح الناهي أمسك عن الخروج خائفا النّكبة" .
والثاني: يختلف عن الأول كل الاختلاف، وهو نوع من القمار ليس إلا، يمارسونه عند الشدة والضيق، وهو ما يسمونه بالميسر. أما قداح هذا الضرب من الاستقسام فعشرة متساوية منها سبعة ذوات خطوط وهي الفذ، والتوأم، والرقيب، والحلس، والنافس، والمسبل، والمُعلَّى، وثلاثة أغفال لا خطوط بها وهي : السفيح، والمنيح، والوغد .
وكان على كل قدح من السبعة علامة "حز" فعلى الفذّ حزّ، وعلى التوأم حزَّان وهكذا . . . إلى سبعة على المُعلَّى . ولكل حزّ نصيب . وأما الثلاثة التي لا نصيب لها، فليس عليها علامات، وإنما تُجعل مع السبعة ليكثر بها العدد، ولتؤمَن بها حيلة الضارب (الميثولوجيا عند العرب ص. 142 - 143) .
ومن ميزات العرب أنهم اشتقوا أسماء الكواكب السبعة وغيرها من صفاتها كما نجد ذلك في معاجم اللغة . فالخنَّس الجواري الكنَّس التي ذُكرت في القرآن - وهي السَّيّار عَدا النِّيرين - غنما سُميت خنَّسا لأنها تسير في البروج والمنازل كسير الشمس والقمر ، ثم تَخنس أي تَرجع ، بينما يُرى أحدها في آخر البروج، وإذا به يكرّ راجعا إلى الأول ن وسُمّيت كنَّسا لأنها تَكنس أي تَستتر كما تَكنس الظباء.
ولا ندري ما الذي أدَّى بالعرب وغيرهم إلى تسمية الكواكب بأسماء الحيوانات وغيرها من الأشياء الأرضية، فإننا لا نرى ثمة جملا ولا ناقة ولا امرأة مهما أمعنَّا النظر في ليلة ظلماء أو قمراء ؟ ! يقول القزويني إنهم سمّوها بهذه الأسماء لمعرفتها ومعرفة خواصّها. ولربما كان ذلك راجعا أيضا إلى ميْل الإنسان منذ البدء إلى تشخيص ما فوق حواسّه الخمس وإحلاله محل الموجودات من إنسان وحيوان ونبات وجَماد، تلك الأشياء التي تحفُّه من كل جانب، وقد مرّ معنا أن الصابئة إنما شخّصوا آلهتهم لتكون بينهم ونصب أعينهم حتى يتمكنوا من يقدموا لها ضروب العبادات. وكذلك القول في أصنام العرب. فلا باس إذن من تكون تسمية الأمم القديمة مجاميع الكواكب نوعا من التشخيص المعنوي حتى يتمكنوا من تصورها في عقولهم .
ويظهر أن لصفات الكواكب المزعومة عند العرب أثرا في اشتقاق اسم ذاك الفرقد وتلك الكوكبة. ولنأخذ "الثُّريّا" مثلا: زعموا أن في المطر عند نوئها الثَّروة . فليس بعيدا إذن أن تكون مشتقة من الثَّراء. وفي لسان العرب: "والثُّريّا من الكواكب سميت لغزارة نوئها". وفي العُمدة لابن رَشيق: "سُمِّيت بهذا لأن مطرها عنه تكون الثّروة وكثرة العدد والغنى" .
وللنَّوء شبه صلة بعبادة العرب للنجوم وتعظيمها. وإيمانهم بالأنواء دعاهم إلى الاعتقاد بأثرها في تصرفاتهم وحركاتهم وسكناتهم. وقد نسبوا ذلك إلى الكواكب، وقالوا إن التأثيرات متعلقة بأجرام الكواكب وطلوعها وسقوطها . ومن أمثالهم "أخطأ نوؤك" يُضرب لمن طَلَب حاجته فلم يقدر عليها. والنَّوء النجم يطلع أو يسقط فيُمطر، فيقال مُطِرنا بنوء كذا. "فالنجم إذا سقط فما بين سقوطه إلى سقوط التالي له هو نوء، وذلك في ثلاثة عشر يوما، فما كان في هذه الثلاثة عشر يوما من مطر أو ريح أو حرّ أو برد فهو في نوء ذلك النجم الساقط ، فإن سقط ولم يكن مطر قيل خَوَى نجم كذا وكذا. ومنهم من يقول النَّوء على الحقيقة للطالع من الكواكب لا للغارب ومنهم من سمّى تأثير الطُّلوع بارحا وتأثير السقوط نوءًا ولفد رَجز بعضهم حساب النَّوء فقال :
والدهر فاعلم ، كله أرباع لكل ربْع واحــد ، أسـباع
وكُلّ سبع لطلوع كوكـب ونَوْء نجم ساقط في المغرب
ومن طلوع كل نجم يطلع إلى طلوع ما يليه أربــع
من الليالي ثم تسع تُتبع

وينطبق هذا الرَّجز على حقيقة حساب النَّوء. جاء في العمدة: "السنة أربعة أجزاء، لكل جزء منها سبعة أنواء، لكل نوء ثلاثة عشر يوما، إلا نوء الجبهة فإنه أربعة عشر يوما". ولما كان لا نوء في طلوع "بنات نعش" وسقوطها، شبَّه شاعر بها مَعشره، وقد أراد هَجْوَهم بأن لا خير فيهم، قال:
أولئك معشري كبنات نعش خوالف لاتنوء مع النجوم
ومن الأنواء التي يعتبرها العرب شؤما عليهم نوء "الدَّبران" ، ذلك الكوكب الأحمر المنير الذي خشيته العرب وتشاءمت به، وزعمت أنهم لا يمطرون بنوئه، إلا وسنتهم جدبة . ففي نوئه يشتد الحر وتهب السمائم. ومما قيل في طلوعه: "إذا طلع الدَّبران، توقَّدت الحزان، وكرهت النيران، واستعرت الونان، ويبست الغدران" . فلا غرابة إذا ضَرَبَت العرب بشؤمه المثل، فقالت: أشام من حادي النجم وهو اسم آخر له.
وسنرى أن هذا الكوكب الذي استدبر الثُّريّا ، لم يَكتَفِ بأن خشِيَه العرب بل عبده قوم منهم ، كما عبد آخرون غيره من الأجرام .
فالعرب كما عرفنا كان لهم معرفة بالفلك ، وكانت هذه المعرفة متفاوتة بينهم . وقد قالوا إن أعلم العرب بالنجوم بني مارية بن كلب وبنو مرَّة بن همام بن شيبان . كما كانت عبادة النجوم عند قوم أشدّ منها عند آخرين (المثولوجيا عند العرب) .
وعبد العرب ملائكة السماوات السبع وهم يسبحون حتى قيام الساعة، فإذا قامت يقولون سبحانك ما عبدناك حقّ عبادتك. وهم في السماء الدنيا على صور البقر، وفي الثانية على صور العقبان، وفي الثالثة نسور، والرابعة خيل، والخامسة حور عين، والسادسة ولدان، والسابعة بنو آد ! موكل بهم على الترتيب، الملائكة:
1. إسماعيل
2. ميخائيل
3. صاعديائيل
4. صلصائيل
5. كلكائيل
6. سمحائيل
7. روبائيل
وفوق السماوات السبع ملائكة أُخر لا يعرفون بعضهم لكثرتهم، ويسبحون الله بلغات مختلفة كالرعد الصاعق (المثولوجيا عند العرب)
عند العرب أيضا "تبدأ في السادس والعشرين من آب رياح تستدير عند ابرخس وبينه وبين أول أيام العجوز نصف سنة سواءٌ وفيه يَكُرُّ الحرُّ لاْنصرافه كما يكرّ القرُّ هناك عند انصرافه وهي سبعة أيام آخرها أول أيلول وتُسمِّيها العرب وَقْدَة سهيل وهي رياح طلوع الجبهة لكن سهيل يطلع قريبا منه فَيغلِبُ ذِكره على ذِكرها ويكون الهواء في هذه الأيام أحرّ مما قبلها وبعدها ثم تطيب الليالي عُقَيْبَ ذلك وهو أمر متعارف عند العامة لا يكاد يخطىء .قال محمد بن عبد الملك الزيات :
برد الماء وطال الليل والْتُذَّ الشراب
ومضى عنك حزيران وتمُّوز وآب

وعند العرب أيضا، ذكر أبو الحسين الأهوازي في كتاب معارف الروم صِفَة المُتَنَصِّر وهو أنه يُقرأ عليه سبعة أيام في البيعة غُدُوّا وعَشِيّا فإذا كان السابع عُرِّي ودُهن جسده كله بالزيت ثم صُبّ الماء المسخن في آنية رخام منصوبة في وسط البيعة ويُنَقِّط القسُّ على وجه الماء بالزيت خمس نقط على مثال الصليب (أربعا وواحدة وسطها) ثم يُشالُ ويُحطُّ رجلاه جميعا فوق النقطة الوسطى ويُجلَس في الماء ويأخذ القسّ من أحد جوانبه ملْءَ كفّه ماء فيصبّه على رأسه ثم من جانبٍ إلى أن يأتي على الجوانب الأربعة على مثال الصليب ويتنحّى القسّ عنه ويجيءُ من يريد أن يأخذه من الماء هو الذي أجلسه فيه فيغسله القسّ وجميع من في البيعة يقرأون ثم يخرج من الماء ويُوَشَّح بإزار ويُحمل حملا لئلا تمسَّ رجله الأرض ويصيح أهل البيعة كلهم سبع مرات كرياليسون أي يا رب ارحمنا ويُلبَس ثيابه وهو محمول ثم يُحط عنه ويَلزم البيعة أو يتردّد إليها سبع أيام فإذا كان اليوم السابع غسله القسّ بلا زيت ولا في تلك الآنية الأولى.
وتجمع الروايات عند العرب على أن قداسة المقام إنما هي نابعة عن صلته بإبراهيم. ومن هذه الروايات قولهم إنه هو الحجر الذي قام فيه إبراهيم حين رفع بناء البيت، وقيل هو الحجر الذي وقف عليه يوم أَذِنَ في الناس بالحج، فتطاول له وعلا على الجبال حتى أشرف على ما تحته، فلما فرغ منه، وضعه قبلة. وكذلك رسخت قدما إبراهيم فيه مقدار سبع أصابع ، ووسطه قد استدقَّ من التمسح به ، أما ذرعه فمقدار ذراع، وهو على ما يَذكر ياقوت، في حوض مربع حوله رصاص. ومن مقداره يظهر أنه أكبر من الركن وهو مثله حجر أسود.

ومن عادات العرب أن يأمر الوالد بِجَزور فتُنحر في سابع يوم لمولد ولده، ويُطلق اسم على الصبي. ويقول العرب إنه إذا وُضِع سيف عار أمام طفل عمره سبعة أيام، فهذا الولد يصبح شجاعا في شبابه.
ومن أقوال العرب: سبعة لا ينبغي لصاحب لبّ أن يشاورهم: جاهل / عدو / حسود / مراءٍ / جبان / بخيل / وذو هوى . فإن الجاهل يُضِلّ، والعدو يريد الهلاك، والحسود يتمنى زوال النعمة، والمرائي واقف مع رضا الناس، والجبان من رأيه الهرب، والبخيل حريص على جمع المال فلا رأي له في غيره، وذو الهوى أسير هواه فلا يَقدر على مُخالَفته .
وقال المأمون للحسن بن سهل: نظرت في اللذات فوجدتها كلها مملولة سوى سبع. قال وما السبع يا أمير المؤمنين ؟ قال : خبز الحنطة / لحم الغنم / الماء البارد / الثوب الناعم / الرئحة الطيبة / الفراش الواطيء / والنظر إلى الحَسَن من كل شيء .
ومن القصائد العربية كافات الشتوة أو كافات الشتاء وهي أدوات جمعها ابن سكّرة الهاشمي بقوله :
جاء الشتاء وعندي من حوائجه سبع إذا القطر عن حاجاتنا حبسا
كيس وكنٌّ وكـانون وكاس طلا مع الكـــباب وكفّ ناعم وكِسا

وسماها بعضهم كافات الشتاء بقوله :
وكافــات الشتاء تُعدّ سبعا وما لي طاقة بلقاء سبع
إذا ظَفرت بكاف الكيس كفيّ فذلك مُفرد يأتي بجمع

الرقم سبعة عند المسلمين :
تتألف سورة الفاتحة من سبع آيات .
جاء النبي (صلى الله عليه وسلّم) في القرن السابع. وقيل نزل الوحي عليه في سبع لهجات مُختلفة من لهجات العرب. وأنجب من خديجة سبعة أولاد. وفي الإسلام يمارس الحجاج المسلمون السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط. ويُعتبر السعي بين الصفا والمروة، عادة وثنية قديمة *. ولربما أرجع العرب هذه العادة إلى هاجر نفسها، وذلك حينما عطش طفلها إسماعيل، وأخذ يتلوَّى من شدة العطش في مكان زمزم يوم أخذت تَصعد إلى الصفا وتنحدر طورا إلى المروة تَسعى سعْي الإنسان المجهود . ولقد نسبوا تعليق السعي بفعل هاجر إلى النبي قائلا: فلذلك سعى الناس بينهما.
وفي رواية ثانية سردها الأزرقي وترجع إلى محمد بن إسحاق قال : "لما فرغ إبراهيم خليل الرحمن من بناء البيت الحرام جاء جبريل فقال: طف به سبعا، فطاف به سبعا هو وإسماعيل يستلمان الأركان كلها في كل طوف، فلما أكملا سبعا هو وإسماعيل صلَّيا خلف المقام ركعتين، قال فقام معه جبريل فأراه المناسك كلها الصّفا والمروة ومِنا (مِنَى) ومزدلفة وعرفة. وبعد حصب إبليس، وعرفان إبراهيم مناسكه كلها أمره أن يؤذن في الناس بالحجّ، فقال إبراهيم: "يا ربي ما يبلغ صوتي"، فقال الله تعالى "أذِّن وعَلَيَّ البلاغ". فعلا على المقام فأشرف به حتى صار أرفع الجبال وأطولها، فجمعت له الأرض سهلها وجبلها وبرّها وبحرها وإنسها وجنّها حتى أسمعهم جميعا. وكان قد وضع إصبعيه في أذنيه وأقبل بوجهه يمنًا وشامًا وشرقا وغربا وبدأ بشقّ اليمن. فقال: "أيها الناس كتب عليكم الحجّ إلى البيت العتيق، فأجيبوا ربكم، فأجابوه من تحت التّخوم السبعة. ومن بين المشرق والمغرب إلى منقطع التّراب من أقطار الأرض كلها: لبّيك اللهم .
وجاء في القرآن الكريم (ثم استوى إلى السماء فسوّاهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم) (البقرة 29) . وجاء في سورة الحجر (ولقد آيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) (87) . والمثاني السبع على الأرجح، هي الآيات السبع التي تؤلف سورة الفاتحة، كما وردت في الأثر، وتُكرَّر في الصلاة، ويُثنى فيها على الله تعالى. وجاء في بعض التفاسير ان المقصود بها السور الطوال السبع وهي: البقرة/ آل عمران إلخ . . . . . . وهو تفسير من كتاب (في ظِلال القرآن) في الجزء الرابع عشر . وجاء في سورة النساء (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا) (145) . وتفسيرها أن أبواب الجحيم سبعة هي:
1. جهنم
2. لظى
3. الحطمة
4. السعير
5. سقر
6. الجحيم
7. الهاوية
وجاء في سورة المؤمنون : (ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق) (17) . وجاء في سورة لقمان كلام عن البحور السبعة (والبحر يمده من بعده سبعة أبحر) (27) . وجاء في سورة يوسف: (قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تاكلون ثم يأتي من بعد ذلك سبع شِداد يأكلن ما قدمتم لهنّ إلا قليلا مما تحصنون. ثم يأتي من بعد ذلك عام يُغاث فيه الناس وفيه يعصرون) (47 - 49) .
وجاء في الحديث الشريف : "لاعب ولدك سبعا، وأدِّبه سبعا، وراقبه سبعا، ثم اجعل حبله على غارِبه". ونقل عن الرسول العظيم سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه أنه قال : "عمر الدني سبعة آلاف سنة، بُعِثْتُ في آخر ألف منها". . و "إن أبواب الجنة تفتح أمام سبع بنات" .
وفي التراث، تدور العاقرات في المغرب سبع مرات حول جذوع بعض أنواع الأشجار . وفي سورية، الفتاة التي لا يطلبها أحد للزواج تسبح في البحر تاركة فوق رأسها سبع أمواج تمرّ، لتطرد الأرواح الشريرة التي تحول دون ذهاب الرجال إليها. وفي فلسطين، يستمر العرس سبعة أيام .

الرقم سبعة عند الفاطميِّين :
تؤمن الفاطمية بالأدوار السبعة، أي أنه كلما انتهى دور سبعة أئمة من أئمة الدين تلاه دور آخر لسبعة آخرين. نذكر هنا أن أحد الشعراء الفاطميين بنى بيتين من الشِّعر على كل كلمة في كلمات البيت الاخير ، وفرَّع عن يمين هذا البيت الاخير وشماله أربعة عشر بيتا، سبعة أبيات عن يمين وسبعة أبيات عن شمال، حتى تتخذ القصيدة شكل السبعة. وقد أراد بذلك أن يهدي إلى إمامه مثالا في الشعر للشَّجرة التي ذُكِر في القرآن أن أصلها ثابت في الأرض ، وفروعها في السماء .

الرقم سبعة عند اليزيديِّين :
يقول اليزيديون إن النفس الإنسانية تتقمّص باستمرار حتى يوم الدينونة ، فالأشرار يتقمصون على شكل كلاب، والإنسان العادي إذا كان مجرما، يتقمص سبع مرات في سبعة أشكال حيوانات مختلفة. ويُضِيفون أن الله خالق الكون واحد يحوطه سبعة ملائكة.

الرقم سبعة عند البهائيّين :
يؤمن البهائيّون أن عملية الخلق تتم على صورة الله (معاذ الله)، لا بداية لها ولا نهاية، بل تتجدد باستمرار في الخالق. ويقولون إن الإنسان مسافر على هذه الأرض، وعليه خلال سفره أن يجتاز سبعة أودية:
1. وادي البحث
2. وادي الحب
3. وادي المعرفة
4. وادي الوحدة
5. وادي الثّروة
6. وادي الحيرة
7. وأخيرا وادي الفقر المطلق والعدميّة .
ويعتقد البهائيون بأن الأرض المسكونة تتألف من سبعة أقاليم .

الرقم سبعة عند الحشّاشين :
يؤمن الحشّاشون أن الله خلق سبع سماوات وسبع أراض .

الرقم سبعة عند الموحّدين "الدّروز" :
الدعائم التوحيدية في عقيدة اهل التوحيد (الدروز) سبعة:

1. صدق اللسان

2. حِفظ الإخوان

3. ترك عبادة العدم

4. وترك البهتان

5. البراءة من الأبالسة

6. والبراءة من الطغيان

7. التوحيد للباري في كل عصر وزمان

ويعتقد الموحدون ان العقل الكلّي ظهر في أدوار سبعة من آدم إلى المهدي عُبَيْد الله، الخليفة الفاطمي الأول .

الرقم سبعة عند العرفانيّين :
يعتقد العرفانيّون بالعدد سبعة باعتباره يمثل آخر الفيوضات أو القوى السبعة المتمثلة بالكواكب السبعة:
1. عطارد
2. الزهرة
3. المريخ
4. المشتري
5. زحل
6. الشمس
7. والقمر
وهذه الكواكب هي التي تدبر العالم ، برأيهم ، أي تؤثر فيه وتصنع فيه الحياة والحركة والموت . وقد أشار المعرّي إلى ذلك لما قال في حكاية قول هؤلاء والردّ عليه :
يقولون صُنْعْ من كواكب سبعة * وما هو إلا من زعيم الكواكب (زعيم الكواكب أي الخالق)

وتشبه الأرض في الميثولوجيا العرفانيّة النّقطة الداخلية القصوى لسجن واسع، وهناك شبه كبير بينها وبين العالم السفلي لدى الإغريق أو الجحيم المسيحية، والأرض محاطة عادة بعدد من الأكوان تدور حول نفس المحور عددها سبعة، مع أن بعض المفكرين الغنطوسيّين يرفعون عددها إلى أكثر من ذلك. وحكم كل كون من الأكوان أركون شِرّير من بين سبعة أراكنة أشرار (ربط اسم كل منها بكوكب من الكواكب السبعة) وتنتظم شؤون الكون الثامن - وهو أبعدها - بالنجوم الثابتة، وحدّد استبداد الأراكنة القَدَر أو قانون الطبيعة (ماني والمانويّة ص. 210) .
وكما أن الأرض بحسب العرفانية محاطة بسبعة أكوان كذلك روح الإنسان مغلفة بسبعة أغلفة وهي: الطباع أو الميول التي تشكل النفس، والنفس مثلها مثل الجسد هي من مخلوقات الأراكنة الذين أضفوا عليها طبيعتهم الشريرة، والروح فقط التي هي الشعاع المقدس تحتوي على عناصر نورانية أساسية وهي لذلك نقيّة، ففي الفوضى الواسعة التي سبقت خلق العالم وقع جزء من الأشعة النورانية في شِراك العالم المادّي، وقد جرى تكوين جسد الإنسان خصّيصا ليُمسِك بهذه الإشعاعات ويمنعها من النجاة .
وتعتقد الصوفية في رأي الحلّاج ، إنه لكي يصبح الجسم آلة صالحة للوح يمرّ في مراحل سبع ، هي السلالة / والنطفة / والعلقة / والمضغة / والعظم / واللحم / والخلق الآخر.
وكما يمرّ الجسد في سبع مراحل لِيَصْلُح آلة للروح ، كذلك يمر الإنسان في سبع مراحل لِيصل إلى الغاية في الهداية. وهذه المراحل السبع هي الشرائع التي تُهيِّىء الإنسان لِتقبُّل الحقيقة، وهي شريعة آدم وشريعة نوح وشريعة إبراهيم وشريعة موسى وشريعة عيسى وشريعة محمد، سلام الله عليهم، ودور القيامة حيث يصبح المهتدي خلقا آخر في التوحيد. وكما يمر الإنسان في هذه المراحل السبع، يمر السالك أيضا في مراحل يسميها المتصوّفة بالمقامات: وهي: كما ذكر أبو نصر السراج: التوبة / الورع / الزهد / الفقر / الصّبر / التوكّل / والرّضا . (في تعريف المقام يقول القشيري : "والمقام ما يتحقّق به العبد بمُنازَلته من الآداب مما يتوصّل إليه بنوع تصرّف، ويتحقّف به بضرب تَطلُّب ومقاسات تكلُّف. فمقام كل أحد موضع إقامته عند ذلك وما هو مُشتغِل بالرياضة له. وشرْطه أن لا يرتقي من مقام إلى مقام آخر ما لم يستوفِ أحكام ذلك المقام". (القشيري - الرسالة القشيرية). وفي مرور السالك في هذه المقامات السبعة يتقبّل في ارتقائه الأحوال من عين الجود فيصل إلى إدراك سِحر الحياة في هذا العالم الكثيف البدو . وكما يمر السالك في هذه المقامات السبعة، يتنقل أيضا في أطوار سبعة هي: الطّبع / والنفس / والقلب / والروح / والسّرّ / والخفيّ / والأخفى. وكما يمر في هذه الأطوار السبعة، ينتقل المريد في تحقّفه، كما ذَكَرَت الهندوسية، في حالات عرفانية سبع أيضا هي : حالة النوم العميق / حالة الحلم / حالة اليقظة / حالة الوعي الصافي / حالة الوعي الكوني / حالة الوعي القدري / وحالة الأحديّة :
فاجمع الأجزاء جمعا في جسوم نيِّرات
من هواء ثم نــار ثم من ماء فرات
فازرع الكل ّ بأرض تربه تربُ مـوات
وتعاهدها بســقي من كؤوسٍ دائراتِ
من جوارٍ ساقيـاتِ وسـواقٍ جارياتٍ
فإذا أتممت سـبعا أنبتت كلّ نبــاتِ
(كتاب الحلّاج . د. سامي مكارم ص. 132 - 133)

الرقم سبعة عند الماسونيّين :
يرمز العدد سبعة في الماسونية إلى الكمال ، ويلعب هذا العدد دورا رمزيا مهما في الجمعية ، فهو يمثّل ، بحسب فيثاغورس ، الحكمة العذراء على الرُّغم من الخيانة التي يرتكبها الرجال باسمها.
يعتبر العدد سبعة مقدسا في الماسونية، يتألف المحفل الرمزي في الدرجة الأولى من سبعة إخوان بينهم ثلاثة أساتذة على الأقل. ويتألف في الدرجة الثانية من تسعة غخوان بينهم خمسة أساتذة على الأقل. ويتألف في الدرجة الثالثة من تسعة أساتذة لا أقل (الدستور الماسوني العام - ص. 32) .
يرمز العدد سبعة في الماسونية، إلى العدالة . ويصوره الفن الماسوني بشكل نجمة لها سبعة فروع داخل المثلث المركزي الذي يزيّن الرداء الأحمر في الماسونية الإسكتلندية (Le symbolisme des nombres - p. 226) .
وتقول تعاليم الماسونية الإسكتلندية إن من يترقّى إلى الدرجة التاسعة والعشرين يتعلّم سرّ العلاقة بين الملاءكة والكواكب السبعة : ميخائيل (ساتورن) / جبرائيل (جوبيتر) / أوريال (مارس) / زيراخيال (الشمس) شاماليال (فينوس) / رافائيل (ميركور) / وتسافائيل (القمر) . (lbid)
أخذت الماسونية هذه التعاليم عن الحضارة المصرية القديمة : رمغا (ساتورن) ؛ إرتوسي (مارس)، بي - هرمز (ميركور) ؛ بي - زيوس (جوبيتر) ؛ وسيروث (فينوس) (lbid - p. 227) .
وفي موضوع اللباس يرتدي الأستاذ الأعظم مئزرا من الحرير البنفسجي طوله 16 قيراطا وعرضه 14 قيراطا وهو من جلد الحمل (الخروف) الأبيض مبطّن بالحرير الأزرق وعلى دوائره شريط بنفسجي مطرز بالذهب وفي أركانه الأربعة رسم الرمان والنبق وغصن قمح بسبعة سنابل والحواشي مدلّاة بسجف من القصب المذهب وفي الوسط رسم عين محاطة بشعاع من القصب مذهّب (الدستور الماسوني العام - ص. 21) .
أما وكيل الأستاذ الأعظم فلباسه الماسوني مثل لباس الأستاذ الأعظم ما عدا ياقة الجواهر. وأما العين التي داخل المثلث بشعاع في الوشاح فتبدل بنجمة بسبعة رؤوس وكذلك الئزر مثل مئزر الأستاذ الأعظم ولكن النجمة بدل العين وكذلك في الأكمام (الدستور الماسوني العام - ص. 23) .
وفي الميثولوجيا الجرمانية كانت السبعة عند قبائل التيويون علامة الكمال، فهي عدد القضاة الكامل في بعض القضايا والشهود فيها. وكانوا يجيزون لمن له طول سبعة أقدام من أمامه وسبعة من ورائه من العقار بشهود الجلسات في المحاكم. وكانت الضريبة الدينية 7 بنسات والضريبة المدنية (الزمنية) ثلاثة، وكانوا يعقدون أسواطهم سبعا، وكانت سبع سنين كافية لتعيين الحدود. وكانوا يعبّرون عن هذا الرقم هكذا (4+3).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعبدالرحمن



عدد المساهمات : 224
تاريخ التسجيل : 11/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: الرقم 7 في الحضارات القديمة وفي الدين الإسلامي   الأحد يوليو 12, 2015 4:29 am


الرقم سبعة والحضارات

(الجزء الثاني)

*في رومـا
بنى الرومان في معبد الأله برياب (Prioap) تمثالا سموه "تمثال الآلهة السبعة". وفي القصر الإمبراطوري الروماني، توجد قاعة ضخمة تدعى "قاعة الأعمدة السبعة". وقد تحكم بالعرش الروماني سبعة ملوك ابتداء من برومولوس (Romulus)، وانتهاء بتاركانوس (Tarkanus) الصغير .
وتروي إلياذة فرجيل (Virgil) أن آنياس الذي نجا من حريق طروادة بعد الحرب الطروادية مع أبيه أنخيس وابنه اسكانيوس، كان مقدرا له أن يقود الناجين من الطرواديين إلى إيطاليا حيث أسس الأمة الرومانية. ومع أن أفروديت ساعدت ابنها إنياس مع رفاقه الطرواديين، إلا أنهم جوبهوا بحقد هيرا التي انزاحت إلى جانب اليونانيين في الحرب، فجعلتهم يضلون سبع سنوات، ويواجهون كثيرا من الأخطار .
*في فارس
في سفر عزرا، من العهد العتيق، نقرأ أن الملك الفارسي أرتحششتا، ملك الملوك، كان له سبعة مستشارين . وفي عهد الملك أحشوروش الذي ملك من الهند إلى كوش، على127 إقليما، كان يوجد في بلاد فارس سبعة رؤساء هم:
كرشنا، شيستار، أدماتا، ترشيش، مارتس، مرسنا، مموكان، على أيامه، صنع أحشوروش وليمة لجميع الشعب في شوشن العاصمة، كبارهم وصغارهم، سبعة أيام في دار حديقة قصر الملك .
يتألف الكهنوت الفارسي من سبع درجات هي:
لغراب، الزوجة، الجندي، الأسد، فارس، رسول الشمس، والأب. وكانت تمنح الدرجات الأولى للأولاد منذ السابعة من العمر .

ويروي هيرودوتس أنه حين كان داريوس ورفاقه السبعة في فارس يترددون في مهاجمة قصر غومانتا(Gaumata)، وهو الملك المستبد للبلاد، إذا بهم يشاهدون سبعة أزواج من الصقور يلاحقون زوجين من الغربان وينزعون ريشها، فاعتبروا المشهد دليل فأل لنجاح مخططهم، فانطلقوا بعزم لمهاجمة القصر .
وفي الديانة الميتراوية، كان الانتساب إلى عضوية المذهب يتطلب تكريسا في سبع مراحل أو رتب كرمز لمرور الروح بعد الموت خلال السماوات السبع .

وتعتبر الميثولوجيا ماشيا (Mashya) أو ماشيو (Mashyoi) الزوجين البشريين الأولين ولدا من بذور جسد الفايومارت (Fayomart) بعد وضعها في الأرض أربعين عاما، وأنجبا بدورهما سبعة أزواج .
وخلال عيد النوروز الكبير، يبذر كل مؤمن سبع أنواع من الحبوب في جرة واحدة . وعلى ضوء نموها، يدرك نتيجة الموسم القادم في حقوله .
وقبل زواجها، تذهب العروس إلى النهر فتملأ إبريقها وتفرغه سبع مرات ثم ترمي في المياه سبعة أنواع من البذور، وهو رمز الخصب. وعند ولادة طفل، تضاء شمعة، ويوضع على السجادة سبع أنواع من الفاكهة، وسبع أنواع من الحبوب. ويطلق الاسم على الابن في يومه السابع .
وفي الميثولوجيا الفارسية، يتألف العالم العلوي، كما العالم السفلي من سبع طبقات. وتؤمن قبائل عديدة أن الإله نوم يعيش في السماء السابعة. وتفصح أسرار الديانة الميتراوية أن السلم الاحتفالي له سبع درجات، كل درجة منه مصنوعة من معدن يختلف عن الآخر، وهذه الدرجة تتطابق مع سماء من السماوات السبع: فالدرجة الأولى مصنوعة من الرصاص وتتطابق مع سماء ساتورن، والثانية من القصدير – فينوس، والثالثة من البرونز – جوبيتر، والرابعة من الحديد – ميركور، والخامسة من امتزاج معادن النقود – مارس، والسادسة من الفضة – القمر، والسابعة من الذهب – الشمس، وتقول الميثولوجيا إنه على المؤمن أن يمر بهذه السماوات كي يصل إلى النقطة الإمبيرية(Empyree) .
وتفيد الميثولوجيا الفارسية أن الإنسان الأول، وهو نصف رجل ونصف امرأة، وصل إلى الأرض بعد اجتيازه سبع سماوات. وفي أثناء مروره على كل سماء منها، اكتسب مظهرا لطبيعته ومزاجه. وعند موته، أصبح رأسه من الرصاص، ودمه من القصدير، ونخاعه من الفضة، وقدماه من التنك ، وعضامه من النحاس، ومن شحمه صنع الزجاج، ومن عضلاته صنع الحديد، ومن نفسه الذهب الخام .
وتؤمن فارس أن عمود العالم له سبع فرضات، وأن الشجرة الميتولوجية الكونية تتألف من سبع فروع تمثل الطبقات السماوية السبع. أما الفكرة – المعتقد التي تقول إن نفوس الموتى تتصاعد نحو السماوات السبع، فقد أخذت مكانة هامة في القديم، حتى أن كل رؤيا وكل انخطاف صوفي يلحظ تصاعدا نحو السماء .
وفي فارس، يؤمن أتباع زرادشت، أو الديانة المجوسية، بسبع آلهة للنور جاء آهورامازدا خلاصة لهم. وكذلك يعتبر آهريمان خلاصة سبعة آلهة منهم: آلهة الشر، الغرائز السيئة، الأخطاء، المجربون ... وتقول الميثولوجيا إن زرادشت تأمل سبع سنوات في الصحراء، وإن مذبح ميترا كانت تضيئه سبع نيران .
وفي الديانة المانوية، جاء أن ماني فرض على أتباعه صيام سبعة أيام في كل شهر، وسبع صلوات. وترك ماني سبعة كتب. وجاء في أحد المزامير المانوية :
(صحا الإنسان الأول من غيبوبته وأطلق دعاء تكرر سبع مرات وعندما إستدعى إله العضمة مخلوقا ثانيا إلى حيز الوجود) .
*في الهـنـد
في الهند، يتربع إندرا على رأس الهرم الذي تؤلفه الآلهة الفيدية، وهو بطل قومي حقق انتصارات خارقة إذ خلب لب النور وتسلح بالصاعقة، فخلص البقرات السماوية أي الأمطار، وقتل خصمه التنين سمبارا الذي كان يحبس المياه. ولذلك يسميه الهنود الثور الجبار ذا الأعنة السبعة الذي حرر الأنهر السبعة وأجراها .
وتقول الريغ فيدا (Rig-veda) إن عربة الشمس تجرها سبعة أحصنة. وإن آغني (Agni)، إله النار، يتجول في مركبة تجرها سبعة أحصنة أيضا وتخبر المثولوجيا أن الريشيز (Rishies) كائنات ميثولوجية تحافظ على المعرفة وتنقلها عن طريق الفيدا، عددهن سبع، وهن نجوم الدب الأكبر. وتفيد البراهمانية أن معبد كالي (Kali)، إله الموت، مبني قرب النهر المقدس، وقد غلف جثمان الآلهة بسبع أوشمة، لها دور مهم في طقوس نهاية العالم. وتحذر الهندوسية من سبع خطايا مميتة هي: اللعب، الصيد، الشتيمة بالكلمة، الشتيمة بالأفعال، الزنى، السكر، السرقة . وتقول المهابهاراتا : حاذر الخطايا السبع تعيش سعيدا .
وتخبر الميثولوجيا أن الفردوس تحوطه سبع قباب، وسبعة صفوف من الستارات الثمينة، وسبعة صفوف من القرى، وتزينه سبعة أرصفة، وسبعة صفوف من أشجار النخيل، وسبع بحيرات مغطاة باللوتس من كل الألوان. وتتحدث الكتب الهندية المقدسة عن سبعة ألسن نارية. وتقول إن الحياة تملك سبع سلطات تتمثل بالحروف الصائتة السبعة، وهذه السلطات – الطاقات هي: الطاقة الحيوية، النفسية، الفكرية، العقلية، الروحية، الجسدية، والذهنية. وتقول الميثولوجيا إن الإله غانيشا (Ganesha) سلم على أهله فدار حولهم سبع مرات، وهو طقس فيدي يتطابق مع دورات الأرض السبع. ويعتبر الأديتيون (Adityas) سبعة أبناء للربةأديتي (Aditi). لكن في الحقبة الأخيرة، كان هناك إحدى عشر أديتيا، حراس أشهر السنة، يمثلون الشمس في دورتها. وفي الميثولوجيا جاء أن غانغا (Ganga) هي ابنة الهملايا وزوجة الآلهة. كانت ربة الغانج، أعظم نهر مقدس في الهند، وهو النهر الذي أجرته الآلهة جعلها شيفا بدينة ثم قسمها سبعة أقسام. ويعتبر تمثال زحل رمز الطالع الحسن في الهن . وقد اعتقد الهندوس أن الكواكب السيارة سبعة هي: رافي "الشمس"، وشاندرا "القمر"، ومانجالا "مارس"، وبودرا "عطارد"، وبراهسباتي "جوبيتر"، وسوكرا "فينوس"، وساني "زحل" . وتقول الميثولوجيا الهندية إن ألوان قوس قزح السبعة تتطابق مع السماوات السبع.
وفي الهند جاء أن الأرض التي عاش عليها مانو وأبناؤه من البشر، قامت في الطبقة السابعة من بيضة براهما. من فوقها ست سماوات، ومن تحتها سبع أراض تعيش عليها أرواح الثعابين والحيوانات. وهي خالية من البشر الذين لا يستطيعون الحياة فيها لأنها مليئة بالسحر والغموض، بكل ما تحتويه من كنوز مخبأة وثروات. أما أسفل هذه الطبقات السبع فتقع سبع طبقات أخرى، تسمى "نراكا" كل منها تعتبر جهنم تصلي نيرانها كل المخلوقات التي تعيش في الطبقات السبع الوسطى، حيث تتعذب لتكفر عن الذنوب التي ارتكبتها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعبدالرحمن



عدد المساهمات : 224
تاريخ التسجيل : 11/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: الرقم 7 في الحضارات القديمة وفي الدين الإسلامي   الأحد يوليو 12, 2015 4:31 am


الرقم سبعة والحضارات

( الجزء الثالث والأخير )
في الأيقونوغرافيا الأشورية ، تجلس عشتار على عرش قائم على عربة تَجرّها سبعة أسود ، وتَحمل بيدها قوسًا مشدودة . وتذكر الميثولوجيا أنه كلما مرّت عشتار في باب طبقة من الطبقات السماويّة ، كان ينزع عنها بعض ملابسها ، إلى أن وصلت إلى السماء السابعة عريانة . وهناك كانت تَبقى زمنًا تذوي فيه الحياة وينقطع التوالد ويموت الحب الجنسي . وبعد زمن كانت تعود فتستعيد ملابسها على طريقها صُعدًا إلى أن تَظهر في الربيع بحلّة زاهية الألوان . وترمز هذه الميثولوجيا إلى موت الطبيعة في الشتاء وعودتها إلى الحياة في الربيع .

وتُسمَّى ميثولوجيا التكوين ، في آشور ، ب (رقم الخليقة السبعة) وقد كُتِبت بالشعر البابلي ودُوِّنت على سبعة ألواح من الطين تعود إلى القرن السابع قبل الميلاد ، وهي نسخة من قصة انحدرت من سومر إلى بابل وآشور تُمجِّد الآلهة .

وجاء في آثار بنيرار ملك آشور أنه غزا سورية ووصل إلى شاطىء البحر الأبيض المتوسط في فلسطين ، وكتب على جدار بلاطه : (بلاط بنيرار الملك العظيم الملك القدير ملك الشعوب ملك أرض آشور الملك الذي اتَّخذه آشور ملك الآلهة السبعة ابنًا له) . وكان آذار شهرا مقدسا كرّسه الآشوريون للإله آشور أبي الآلهة لأن هذا الشهر سابقا كان شهرا يتشاءمون منه وكانوا يسمونه (Arakh sib-u-ti) أي شهر السبعة ، الأرواح الشريرة السبعة التي كانوا يقيمون الصلاة لطردها . ولكن تَيمُّنًا جعلوا الشهر شهر الإله آشور أقوى الآلهة .

وكان آشور يمثل شعبة الشياطين في أشباح بشر ، وهو في رعب دائم منها ، ولم يعبدها قط . يُقاوِمها الكهنة المدعوّون أسفيبو كلاس ، (Asphipu-Class) يطردونها بواسطة السحر فيريحون الأطفال من شرّها .

وُجِدَ هذا النشيد وفيه تعبير صادق عن تأثير تلك الآلهة .

إنها سبعة حقًّا إنها سبعة

تسكن قرار المحيط وهي سبعة

وليست بالذكور ولا بالإناث

إنها الريح الجارفة والوباء العُضال

ليس لها أولاد ولا لها زوجات

ولا تعرف الرحمة ولا تحس بالحنان

ولا مرّة أصغت لتوسُّل ولا لضَراعة ...

العدد سبعة عند الكَلْدان

كان العدد سبعة ، لدى الكلدان ، يشكل رتبة من طقوس الشعوذة . وفي نبوءة دانيال ، في العهد القديم ، يدور كلام حول الأزمنة السبعة . وجاء في الخطوط المسماريّة ذكر سبعة حجارة سوداء كانت تُعبد في هيكل أوروك (Uruk) في بلاد الكلدان .

العدد سبعة في الآكاديّة

تقول الآكاديّة بوجود سبعة مُرسَلين أرسلهم إيا (Ea) خالق الرجال . وهؤلاء المرسلون السبعة يُعتَبرون مستشارين لدى الإله .

العدد سبعة في بـابـل

سُمِّيت ميثولوجيا الخلق البابلية (إينوما إليش) (Enuma Elish) بسبب كلماتها الافتتاحية (عندما في الأعالي) ، وهي ميثولوجيا يعود تاريخها إلى حوالى ألفي عام قبل الميلاد ، وقد سجلت في القرن السابع بالخط المسماري على سبعة ألواح تصف أبسو وتعامة ، القوّتين الكونيّتين البدائيّتين ، وولادة الآلهة ، وتسرد قصة خلق الكون من القمر البدائي للعلماء (Chaos) . وتعتبر ألواح الخلق السبعة من أقدم الكتابات الدينية في منطقة الهلال الخصيب .

واشتهرت بابل بميثولوجيا جلجامش (Gilgamesh) ، فيروي اللَّوح الحادي عشر منها قصة نزول البطل إلى العالم السفلي ليلتقي بالرجل الصالح الذي منحته الآلهة الخلود ، واسمه أوت نابيشتيم (Ut-Naphistum) ، ليقف منه على السر الذي يُمكِّنه من التغلب على الموت . ويَروي له هذا الرجل كيف منحته الآلهة الخلود بفضل صلاحه واختيار الإله إيا له لينجو من الطوفان ويُنقِذ سلالات الأحياء في الفلك بعدما قرّر كبير الآلهة إنليل القضاء على الخليقة بالماء . تقول الميثولوجيا : (يا إنليل ، يا أحكم الآلهة ، كيف لم تتمهّل ولم تستشر ؟ لِمَ تسرّعت وأحدثت الطوفان ؟ كان الأجدر بك أن تُعاقِب الخاطىء على خطيئته وتحمل من تخطّى الحد بوزره ، وتعاقِب فلا تتمادى لئلّا يتمادى الشرّير في الشر ، ولا الكل تأخذ بجريرة البعض . ليتك بدلًا من الطوفان ، سلّطت السّباع ، وليتك بدلًا من الطوفان ، سلّطت الذئاب ، أو ليتك جلبت القحط أو أطلقت الوباء ، والطاعون بدلًا من الطوفان لتأديب البشر . ودونًا عن كل البشر ، اختار الإله الحكيم إيا الرجل الصالح أوت نابيشتيم فناداه من كوخه وقال له : قوّض بيتك وانشد الحياة . تخلّ عن كل ما تملك وانج بحياتك ، وابن لك فلكًا ، واحمل في الفلك بذرة كلّ ذي حياة ، والفلك الذي ستبنيه يجب أن تضبط مقاساته وتختمه . فبنيت الفلك وختمته ، فحشوت ما بين ألواحه بست شارات من القار وثلاث شارات من القطران وجعلت علوّ جدران الفلك 120 ذراعًا وطول كل جانب من جوانب سطحه 120 ذراعًا وجعلت فيه ستّة طوابق غير السطح وقَسمت كل طابق تسعة أقسام ، واكتمل بناء الفلك في اليوم السابع . وحل أجل الموعد المعيَّن . وضَرَبَ لي الإله موعدًا معيَّنًا بقوله : حينما يَنزل الموكل بالعواصف في المساء مطر الهلاك ، أُدخل الفُلك وأغلق بابك . وحملت في الفلك كل ما كان عندي من المخلوقات الحيّة . أركبت في السفينة جميع أهلي ، وأركبت فيها حيوان الحقل وحيوان البر . وتطلّعت إلى الجو فكان مكفهرًّا مخيفًا ، فدَخلت الفلك وأغلقت بابي . وفي الليل أنزل الموكل بالعاصفة مطرًا مُهلكًا . ولما ظهرت أضواء السحر علت من الأفق البعيد غمامة مظلمة . ومن قلب الغمامة أرعد الإله أدد ، ونزع الإله إيركال أعمدة العالم السفلي ، وأعقبه الإله ننورتا الذي هَدَمَ سدود العالم السفلي . زَلزلت رعود الإله أدد السماء وحولت كل نور إلى ظلام وتحطمت الأرض كما تتهشّم الجرّة وارتفعت المياه حتى غطّت قِمَم الجبال ، وانتحبت الإلهة عشتار بصوتها الشّجيّ تندب البشر : واحسرتاه لقد عادت أيام الفوضى الأولى وعاد البشر إلى طين . ومضت ستّة أيام وسبع أمسيات ولم تزل زوابع الطوفان تَعصف . ولما حلّ اليوم السابع خفّت شدّة الزوابع وهدا البحر وسكنت العواصف . وغيّض عباب الطوفان وتَطلّعت فوجَدْت السكون في كل مكان وكل البشر قد عادوا إلى طين . فتحت كوّة طاقتي ، فسقط النور على وجهي . سَجدت واخذت أبكي ، وانهمرت الدموع على وجهي ، واستقر الفلك على جبل نصير ، وأمسكت صخور الجبل بخشب الفلك فلم تَدعه يجري . وفي اليوم السابع أخرجت حمامة فأطلقتها ، لكنها عادت لأنها لم تجد موضِعًا تحطّ فيه ، فأخرجت السُّنونو وأطلقته ، لكنه عاد لأنه لم يجد موضعا يحطّ فيه . فأخرجت غرابا وأطلقته فذهب ولم يعد إذ وجد المياه قد انحسرت فأكل وحام وحطّ ولم يعد . آنذاك أخرجت كل من بالفلك وكل ما كان به ، وقدمت قربانًا للآلهة ، وسكبت ماء مقدّسًا على قمّة الجبل ، وأقمت سبعة قدور للقرابين وكدّست تحتها القصب وخشب الأرز والآس ، فتنسّم الآلهة شذاها وتنسّموا عرفها الطيّب .

وفي ملحمة جلجامش أيضا ، جاء كلام عن ثور السماء الذي كان يَشخر ويَنخر ويُخرج النار من جوفه العظيم فيحلّ القحط والجفاف . وعندما أهان البطل جلجامش الإلهة عشتار (Ishtar) وشتمها ذهبت باكية إلى أبيها آنو (Anu) وأمها (Antum) ، وقالت : لقد عدّد جلجامش مَثالبي وعاري وفَحشائي . فأعطني الثور السماوي ليَغلب جلجامش ويهلكه . ففتح آنو فاه وأجاب عشتار الجليلة : لو فعلت ما تريدينه منّي وزوّدتك بثور السماء لحلّت في أوروك سبع سنين عجاف . فهل جمعت غلالا لهذه السنين العجاف ؟ وهل خزّنت العلف للماشية ؟ ففتحت عشتار فاها وأجابت أباها آنو : لقد جمعت بيادر الحبوب للناس ، وخزّنت العلف للماشية . فلو حلّت سبع سنين عجاف ، فقد خزّنت غلالا وعلفا تكفي الناس والحيوان .

وتضيف الميثولوجيا أن الآلهة أرسلت الثور إنكيدو (Enkidu) ليقتل جلجامش ، فأرسل البطل غانية لترويض الثور ، فروّضته بعد سبعة أيام وسبع ليال وجعلته إنسانًا . وعندما مات إنكيدو ، بكاء جلجامش سبعة أيام . وتقول الميثولوجيا إن جلجامش قطع سبعة جبال حتى وجد أرزة قلبه .

وفي بابل ، كان الشعب يتوقف عن العمل في 7 و 14 و 21 و 28 من كل شهر . ويمكن أن ذلك مصدر يوم الاستراحة الأسبوعي الذي انتقل إلى العبرانيّين ثم إلى باقي الشعوب . وكان البابليّون يعرفون سبعة أفلاك فقط ، ويسمّون أيام الأسبوع بالمقارنة مع الأعداد من واحد إلى سبعة .

وتؤمن بابل أن العالم تعرّض سبع مرات للطوفان ، وأن آلهة المصير سبعة ، وأن جهنم يحكمها سبعة قضاة . وتقول صلاة بابلية : (لا تطرح عبدك يا رب ، فإن خطاياي سبع مرات سبعة) . وكان العدد سبعة في بابل تعبيرًا عن أعظم قوّة ، وعن كمال العدد .

وورد في ميثولوجيا جلجامش أن إلهة الأعمار تسكن في أسفل شجرة الحياة التي تحمل سبعة أغصان . ويقول كتاب إينوخ (Enoch) إن شجرة معرفة الخير والشر ، وهي شجرة كرمة ، تقع بين سبعة جبال . وفي هذا الموضوع ، جاء في (روضة العلماء) أن نوحًا لما غرس الكرمة جاء إبليس فنفخ فيها فيَبِست ، فاعتمّ نوح لذلك وجلس يفكر في أمرها . فجاءه إبليس وسأله عن تفكيره فأخبره ، فقال له : يا نبيّ الله إن أردت أن تَخضرّ الكرمة فدعني أذبح عليها سبعة حيوانات . فقال افعل . فذبح أسدًا ودبًّا ونمِرًا وابن آوى وكلبًا وثعلبًا وديكًا ، وصبّ دماءها في أصْل الكرمة فاخضرّت من ساعتها وحَملت سبعة ألوان من العنب ، وكانت قبل ذلك تحمل لونًا واحدًا . ومن أجل ذلك يصير شارب الخمر شجاعا كالأسد ، قويّا كالدُّبّ ، غضبانا كالنَّمِر ، مُحَدِّثا كابن آوى ، مُقاتِلا كالكلب ، مُتملِّقا كالثعلب ، ومُصوِّتا كالديك . فَحُرِّمت الخمرة على قوم نوح .

وجاء في ميثولوجيا الخلق : (قال الرب للقمر :

اطلع كل شهر دون انقطاع مُزيَّنا بتاج . وفي أوّل الشهر عندما تُشرق على كل البقاع ستظهر

بقرنين يعينان ستّة أيام . وفي اليوم السابع يكتمل نصف تاجك . وفي المنتصف من كل شهر

ستغدو بدرًا في كبد السماء) .

وفي الميثولوجيا البابلية اتَّجدت عشتار بنجمة الزهرة ورمزها نجمة ذات أشعة سبعة ، وهي ابنة سين إله القمر . ولها نحيب وأسًى عميق على حبيبها المفقود تمّوز ، تناقلته المناطق المجاورة بألم عميق ، وتظهر منتصبة على ظهر أسد تتألَّق على جبهتها الزُّهرة وبيدها باقة زهر أو فرع غار . إلهة تنطوي جوارحها على إحساس بشري عارم ورهيف : إنها تحب وتتألم وتدمع شأن كل العاشقين .

وكان العالَم ، بالنسبة للبابليين ، مملوءًا بالأرواح والعفاريت والجنّ والملائكة ، وينقسم هؤلاء إلى قسمين : الأول طيّب يدعو إلى الخير ، والثاني ، وهو الغالب قوي وشرّير ، ينشر الخوف والفزع والأوبئة وسوء الحظ . وتفيد الميثولوجيا أن العفاريت الشريرة كانت ، في الماضي ، آلهة صغار من أبناء وبنات الإله الأعلى آنو (Anu) ، وهناك آخرون صَعدوا من العالم الأسفل كأرواح موتى تهيم على الأرض . ومن أخطر العفاريت ما عرف بالأشرار السبعة . ولم يكن هؤلاء الأشرار مجرد أرواح لمختلف أنواع الرعب ، بل كان لكل واحد منهم واجب معيّن . وكان الشرير أوتوكو يستهدف قفا الإنسان ، وآخر الرأس ، وثالث يتسلل إلى البيوت ويسرق النوم من عيون الناس . وجاء في الميثولوجيا حول هذا الموضوع :

"إنهم سبعة ، إنهم سبعة ، أكرر مرتين هم سبعة . وُلِدوا في جبال الغرب ، ونشأوا في جبال الشرق . إنهم يسكنون في شقوق الأرض ويظهرون في الصحاري ، ويُحَسّ بهم في السماء والأرض ، ولكنهم غير معروفين بين الآلهة الحكماء ، وأسماؤهم غير موجودة في السماء وعلى الأرض" .

ومن العفاريت المُرْعِبة ، أيضا ، لاماشو (Lamashto) ، التي كانت تنشر مرض حمّى النفاس بين الأمهات والمولودين الجدد وغيرها من الأمراض . ويُعتقد بأن عفريت العاصفة بازوزو (Basoso) كان يجلب معه صداع الرأس الشديد .

الرقم سبعة في سومر:

عبدت سومر الإلهة إنانا ومَعنى اسمها (ملكة السماء) ، وهي كوكب الزهرة ، ابنة الإله القمر وقَرينة آنو وشفيعة أوروك . كان شِعارها : عصًا ونعاجًا ، وأصبح اسمها في العصر الأكاديّ عشتار .

رغبت إنانا بأن تَجعل من مدينتها أوروك أهم مدينة سومرية فتسمو شهرتها بين الآلهة ، فتوجهت إلى أريدو (Aridu) حيث كان إله الحكمة إنكي (Enki) يسكن في مياه العمق الأسبو (Aspu) . وكان إنكي يملك النواميس الإلهية السبعة . وقررت إنانا أن تحصل على هذه النواميس ، ولما رآها إنكي تقترب من الأبسو ، أُخِذ بسحر جمالها ودعاها إلى مائدة الوليمة . شرب إنكي وطابت نفسه وقدّم النواميس السبعة لإنانا ، فأخذتها الإلهة وركبت قاربها السماوي باتجاه أوراك (Uruk) . صحا إنكي مكن سكرته وعَلِم بما فعله ، فأمر باستعادة النواميس السبعة من إنانا ، فأجرى رسوله سبع محاولات في سبع محطات دون جدوى . ووصلت إنانا بسلام وأفرغت شحنتها من النواميس الإلهية في أوروك وسط أفراح الشعب .

وفي ميثولوجيا ثانية ، تُقرر إنانا إخضاع العالم الأسفل إلى سلطانها . ولكي تقي نفسها شرّ أي فواجع قد تتعرض لها في العالم السفلي ، توصي إنانا وزيرها نينشوبور بإنها إذا لم تعد خلال ثلاثة أيام ، عليه أن يؤدي شعائر الحداد لها ، ويقصد الآلهة الثلاثة : إنليل من ينبور ، ونانا إلهة القمر من أور ، وإنكي إله الحكمة البابلي من أريدو ، فيتوسل إليهم كي يتدخلوا بالنيابة عنها لئلا تتعرض للموت في العالم السفلي . ثم ترتدي إنانا لباسها الملكي وحليّها وتقترب من بوابة العالم المنخفض ، حيث يتحداها نيتي حارس بوابات الموت السبع . وبناء على أوامر الإلهة أرشيكيجال ، يجرِّد نيني إنانا من لباسها بالتدريج ، فكلما عبرت إحدى البوابات السبع ، تخلع ثوبا ، إلى ان وصلت إلى القضاة السبعة الذين سلطوا عليها عيون الموت فتحولت إلى جثَّة . وحين تنقضي الأيام الثلاثة ولا تعود إنانا ، يُنفّذ نينشوبور أوامر سيدته ، فيرفض إنليل ونانا التدخل ، لكن إنكي يسارع إلى نجدة الإلهة الميتة ، فيصنع مخلوقين ويعطيهما طعام الحياة وشراب الحياة ، ويزودهما بالتعليمات اللازمة لعبور العالم الأسفل واستعادة إنانا إلى الحياة . في هذا الوقت يبدأ ظهور القمر مجدّدا أول الشهر كخيط رفيع يتزايد يوما بعد يوم ، فتضع إنانا لدى صعودها عند كل بوابة ما خلعته في نزولها ، فعند البوابة الأولى أعاد إليها ثياب جسدها ، وعند البوابة الثانية أعاد الأساور إلى يديها وقدميها ، وعند الثالثة أعاد إلى وركها تعويذة الولادة ، وعند الرابعة أعاد إلى صدرها جميع الحلي ، وعند الخامسة اعاد إلى جيدها العقود ، وعند السادسة اعاد إلى أذنيها الأقراط ، وعند البوابة السابعة أعاد إلى رأسها التاج العظيم . (منعطف المخيَّلة البشرية - ص. 16) .

الرقم سبعة في أمّور :

جاء في رسالة أرسلها عبد أشيرتا من مدينة عرقة إلى الفرعون أمنحوتب (Amenhotep) الثالث : "إلى الملك ، إلى الإله الشمس ، مولاي : يقول عبد أشيرتا عبدك وغبار قدميك : إني أسجد عند موطىء قدميك ، مولاي ، سبع مرات وسبع مرات . وأؤكد أني خادم الملك وكلبه الذي يحرس له بيته وكل بلاد أمورو" .

وكان القانون الأمّوري يقضي على المراة التي تنوي الزواج بأن تُمارس العمل الجنسي مدة سبعة أيام مع الغُرباء عند بوابة المعبد .

الرقم سبعة في مـصـر :

عن السبعة عند الفراعنة يقول سفر التكوين في العهد العتيق : "وكان بعد مُضي سنتين من الزمن أن فرعون رأى حُلما كأنه واقف على شاطىء النهر ، فإذا بسبع بقرات صاعدة منه وهي حسان المنظر وسِمان الأبدان فارتعت في المرج . وكأن سبع بقرات أخرى صاعدة وراءها من النهر وهي قباح المنظر وعِجاف الأبدان ، فوقفت بجانب تلك على شاطىء النهر ، فأكلت البقرات القِباح المنظر العِجاف الأبدان السبع البقرات الحِسان المنظر السّمان واستيقظ فرعون . ثم نام فحلم ثانية فرأى كأن سبع سنابل قد نبتت في ساق واحدة وهي سِمان جِياد ، وكأن سبع سنابل دِقاق قد لفحتها الريح الشرقية نبتت وراءها ، فابتلعت السنابل الدقاق السبع السنابل السمينة الممتلئة ، واستيقظ فرعون ، فإذا هو حلم" (41 : 1 - 7) . وعند المصريين كان عدد البقرات السبع من الرموز الدينية ، فكانوا يعتقدون أن الثور المتأَلِّه ، المعروف بأوزيريس ، يملك سبع بقرات بمنزلة سبع زوجات .

وفي مصر تعتبر حاتور (Hathors) مجموعة من النساء الفتيات ، عددهن سبع ، قادرات على التنبؤ بالمستقبل للطفل المولود حديثا ، ويَقمن بحماية الأطفال (معجم الأساطير - ص 114) . وعرفت مصر سبعة آلهة كبار . ووجد الخبراء سبع جِرار في هيكل الشمس في مصر العليا . والظلمة البرِّانية في مصر عبارة عن خندق عظيم يزيد عمقه على مئتي ذراع يموج بالزواحف ، لكل زاحفة سبعة رؤوس . وكان من طقوس قبائل الشايلوك ، التي تسكن ضفاف النيل ، أن يقتلوا ملوكهم بعد سبع سنين من توليهم الحكم . وتحكي الميثولوجيا عن سبع بوابات للعالم الأسفل . وفي طقوس المحاكمة المصرية ، يسأل الإله الميت : على ماذا عساك أن تعيش الآن في حضرة الآلهة ؟ فيجيب الميت : ليأتني الطعام من مكان الطعام ، ولأَعش على أرغفة الخبز السبعة التي تجيئني طعاما في حضرة حورس (Horus)" .

وفي مصر يعتبر توت من أعظم الآلهة المبدعة بلا مُنازع . إنه سيد المنطق الإلهي ، ولسان "أتون" وكلمة الإله ، والإله المجسّد ، والروح الإلهية . اتّحد العالم بنفخة من فمه . "توت" هو الإله الذي شفى جراح "الإله القمر" من سهام الإله المؤذي "سث" . كان معاونا للإله الأعظم "رع" في محاريب هيليوبوليس وهو حارس الموتى ، لدى محاكمتها ، من قبل الإله "أوزيريس" . يرمزون إليه بصورة الطائر "أبيس" الطويل المنقار . هو أب للإله "بتاح" وزوج لإلهة الشرع والعدالة "حاتور" متوَّج بنجم ذي سبعة أشعّة . أسماء اليونان مؤخرا : هرمس المثلث في العظمة "Triomagist" (موسوعة الأديان - د. أبو شقرا - ص. 178) .

الرقم سبعة في فينيقيا :

قدسّت الفينيقية السبعة ، فالإله إيل (El) هو الله وأبو الآلهة (هكذا ورد في الكتاب . . . أستغفر الله) ، وزوج الملكة أشيرة (Ashira) يجلس على عرش الآلهة ويرئس المجمع المقدس ، يجدد قواه عن طريق الموت والبعث من جديد في دورة مقدارها سبع سنوات . وتقول الميثولوجيا الفينيقية إن الإله دوموزي (Dumuzi) ، ابن الشمس ، اغتالته الشياطين السبعة ، فأصبح إلها يمثل لغز الحياة والموت .

وتقول الميثولوجيا إن الولائم ، لدى الفينيقيين ، كانت تدوم سبعة أيام ، وكان الفينيقيون يُعِدّون القرابين في القِدْر سبع مرات ، ويعزفون على العود سبع مرات ، وتردِّد الجوقة أبيات الشعر سبع مرات .

وفي إحدى رسائل تلّ العمارنة ، كتب أبيملك (Abimelek) ، ملك صور ، إلى فرعون مصر يطلب منه إمداده بالأخشاب والمياه ويعلمه بأن صيدون انضمت إلى الجهة المعادية ، فتقول الرسالة في مطلعها : "إلى الملك سيدي وإلهي ، هذا ما يقوله أبيملك ، سبع مرات أمرغ نفسي على أقدام الملك سيدي . أنا التراب تحت أقدام سيدي وعليه يطأ . يا مَلكي وسيدي أنت صنو الإله شمس والإله رمون في السماء" .

وفي الفن الفينيقي يقوم ناووس أحيرام المستطيل الشكل على قاعدة نحتت عليها أشكال تمثل أسودا بالنحت البارز على ضلعيه الطويلتين ، بينما اندفعت رؤوسها إلى الخارج . على كل ضلع من التابوت رسم محفور بارز يعلوه إفريز من براعم وزهرات لوتس تتَّجه إلى الأسفل . وعلى الضلعين الطويلتين ، أيضا ، رسم يمثل مشاهد موكبية ، المشهد الرئيس منها يمثل السلطان يحوط أبوي هول مجنَّحين قُبالة مائدة ممدودة للطعام يتقدم منها سبعة من المصلين والمقرَّبين .

وتروي ميثولوجيا آقهات بن دان إيل الأوغاريتية قصة صراع دان إيل مع قَدَره للحصول على ابن من صلبه يحميه ويخدمه ويستمر به وجُوده . ينقطع دان إيل في المعبد سبعة أيام يتضرّع للآلهة . وفي اليوم السابع يظهر بعل ويتوسّل إلى إيل آن ، فيستجيب لرجاء دان إيل ؛ ويستجيب إيل لشفاعة بعل ويبشر دان إيل بولادة ابن له . رُزِق دان إيل بالابن الموعود به فاحتفل بولادته طيلة سبعة أيام ودعاه آقهات .

وتقول الميثولوجيا إن بعلا يغيب عن الأرض سبع سنوات ، فتحصل سبع سنوات من الجفاف والمجاعة . وفي ميثولوجيا حَدَد (Hadad) ، جاء أن الوحوش تنقض على الإله فيختفي سبع سنوات غريقا في مستنقع عاجزا عن الحركة . وتروي ميثولوجيا كريت (Crete) أن الإله يصاب بالمرض ، فيدعو الكاهن مجلس الآلهة سبع مرات للبحث بين الآلهة عمَّن يستطيع إيجاد علاج لمرض كريت (من كتاب الحضارة الفينيقية) .

الرقم سبعة في اليونان :

يرمز العدد سبعة عند اليونان إلى الكمال ، وهو العدد الذي يجمع رمزيا الأرض بالسماء ، والمبدأ النسائي بالمبدأ الذكوري ، والعواصف المظلمة بالنور . إنه العدد أبولو (Apollo) (ربّ الشمس في الميثولوجيا اليونانية والرومانية وإله النور والنقاء والحقيقة) ، فهذا الإله ولد في اليوم السابع من الشهر ، وعمَّده أخيل (Achilles) (بطل الحرب الطروادية) تحت اسم "القيصر ، الإله السابع ، إله البوابة السابعة" . كانت اعياده تقع دائما في السابع من الشهر ، وكانت قيثارته تتألف من سبعة اوتار . عند مولده ، دار الإوزّ المقدس سبع مرات بالأناشيد حول الجزيرة العائمة .

وترسم الأيقونوغرافيا اليونانية سيبيل (Cybele) إلهة الأرض متوجّة بنجمة لها سبعة أضلع ، وهو رمز لسلطتها على دورات التطور البيولوجي الأرضي (معجم الأساطير ص. 81) . وتروي الميثولوجيا قصة هالسيون (Halcyone) ، ابنة إيلوس وزوجة سييكس ، فعندما غرق سييكس في البحر تحول هو وهالسيون إلى طائر من نوع الرفراف وهو طائر يأكل السمك . يمنع إيلوس الرياح أن تهب قبل سبعة أيلم وبعد سبعة أيام من الانقلاب الشتوي ليتمكّنا من التفريخ ، ولذلك فإن أيام هاليسون هي أيام هدوء (معجم الأساطير ص. 37) .

وجاء في إلياذة هوميروس (Homer) أن أغاممنون (Agamemnon) ، قائد حصار طروادة ، أقسم أن يعطي أخيل (Achilles) ، في حال النصر ، سبع فتيات طرواديات ، ويمنح أرغوس سبع مدن قوية .

وتصور الأيقونوغرافيا الإغريقية الإله ديونيزوس (Dionysos) في هيئة ثور ، تصطف فوقه سبعة نجوم تشير إلى العدد القمري المقدس . وقد كرّست الكلاسيكية اليونانية السبعة رمزا للعذرية ونَسَبَتْه إلى بالاس (Palace) . وقال هيزيودس (Hesiod) إن اليوم السابع مقدس . ورأى فيه فيثاغورس عدد الكمال . ومنحت الفلسفة الإغريقية لقب "السبعة" إلى سبعة فلاسفة كبار هم : صولون ، طاليس ، شيلو ، بيتاكوس ، بياس ، كليوبيل ، وبيرياندرس .

ويقول هيبوقراطس : "إن السبعة" بفضائله الغامضة يمنح الحياة والحركة ويؤثر في الكائنات السماوية" .

وجاء في الميثولوجيا أن نيوبي (Niobe) ، ابنة تنتالوس وزوجة ملك طيبة أمفيون ، أنجبت له سبعة صبيان وسبع بنات . وتباهت نيوبي بأنها أعظم من ليتو التي أنجبت ابنين فقط أبولو وأرتميس اللذين قتلا بسهامهما كل أبناء نيوبي . عنها عاش أمفيون حياته الحزينة وحيدا ، فيما طلت نيوبي تبكي إلى أن حولتها الآلهة إلى حجر ينضح بالرطوبة بسبب دموع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعبدالرحمن



عدد المساهمات : 224
تاريخ التسجيل : 11/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: الرقم 7 في الحضارات القديمة وفي الدين الإسلامي   الأحد يوليو 12, 2015 4:34 am

وتخبر الميثولوجيا عن الميناتور (Minotaur) ، وهو مخلوق عجائبي نصفه ثور ونصفه الآخر رجل ، صنع له ملك كريت مينوس قصرا خاصا على شكل متاهة لا يستطيع الداخل إليها أن يعثر على طريق خروجه منها . وكان الميناتور لا يتغذى إلا بلحوم البشر ، وخصوصا لحوم أسرى الحرب ، كما كانت له وجبة دورية من أهالي أثينا التي فرض مينوس على اهلها جزية قوامها سبع فتيان وسبعة فتيات تقدم طعاما للميناتور (معجم الأساطير ص. 169) .

وتحكي الميثولوجيا عن البليادات (Pleiades) ، بنات أطلس من بليوني ، وهنّ سبع حوريات : ألسيوني ، سيلينو ، الكترا ، مايا ، ميروبي ، ستيروبي ، وتايجيتي ، وقد وضعهنّ زوس في السماء عندما أحبهنّ أوريون ولاحقهنّ (معجم الأساطير ص. 206) .

الرقم سبعة عند الموارنة :

نشأت البطريكية المارونية في القرن السابع . وجاء في التراث الماروني أنه من واجب الآباء أن يصطحبوا أولادهم إلى الكنيسة متى بلغوا السابعة . ونقل بطرس دميان عن الحبساء أنه ، عند وفاة أحدهم ، كان يُفرض على كلّ من الإخوة أن يسجد سبعمئة سجدة يوميا على مدى سبعة أيام . وكتب الدويهي أن عدد التذكارات في نافور مار يعقوب سبعة .

ويُقسَم الفرض الإلهي الماروني إلى سبع صلوات لليوم الواحد في ليله ونهاره ، بحَسَب القاعدة الطقسية التي تجعل اليوم ينتهي بغروب الشمس ، ويبدأ اليوم التالي بعد الغروب مباشرة ، وهذه هي الصلاة الطقسية المعروفة بالفرض . والفرض هو الصلوات الطقسية السبع التالية :

1. صلاة المساء عند الغروب .

2. صلاة السّتار قبل النوم .

3. صلاة منتصف الليل .

4. صلاة الصباح أو الفجر .

5. صلاة الساعة الثالثة .

6. صلاة الساعة السادسة .

7. وصلاة الساعة التاسعة .

وفي العصور الأولى للمسيحية اللبنانية ، استشهدت سبع مؤمنات هنّ :

1. الكنعانية التي شَفى السيد المسيح ابنتها .

2. مرسيل التي هتفت "طوبى للبطن الذي حملك وللثّديين اللذين أرضعاك" .

3. كريستينا الصورية .

4. ثاذوسيا الصورية .

5. أفدوكيا البعلبكية .

6. بربارة البعلبكية .

7. وأكويلينا الجبيلية .

وفي لبنان ، هناك بثرة حمراء تصيب الجفن تدعى الشَّحّاذ . ويداوي اللبناني الشحاذ بالاستعطاء والاستجداء من سبع مريمات . وعلى المصاب بالبثرة أن يذهب بنفسه ويستعطي ، وما يُجمع من طعام يُعطى لفقير أو كلب أسود . ويقال ، في لبنان ، عن رجل يَعصي الوصايا إنه (عمل السبعة وذمّتها) أي أن الفواحش السبع ثابتة في ذمة الرجل . ويزور وافي النَّذْر قبر القديس سبع مرات . ويحق للطالق أن يتزوج بعد مرور سبع سنين على الهجر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعبدالرحمن



عدد المساهمات : 224
تاريخ التسجيل : 11/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: الرقم 7 في الحضارات القديمة وفي الدين الإسلامي   الأحد يوليو 12, 2015 4:39 am


الحديث النبوي الشريف والرقم 7

عندما جاء دين الإسلام وهو الدين الخاتم أظهر بوضوح هذه الأهمية والقدسية للرقم سبعة، ففي العبادات نجد أن الطواف حول الكعبة 7 أشواط والسعي بين الصفا والمروة 7 سبعة أشواط كذلك ، ورجم إبليس ب 7 جمرات لمدة ثلاثة أيام متتالية .

والحسنة بسبعة أمثالها إلى سبعمائة ضعف . وكل من أبواب جهنم ودركاتها سبعة . والكافرون يلقون في جهنم ويعلقون في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا ، وفي الآية الكريمة - .... إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ...... - التوبة 180 - وخاتمة الكتاب الكريم السبع المثاني : - سبع آيات - ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم - الحجر : 87 - ملاحظة : - عدد الآيات التي ذكر بها الرقم سبعة لفظا أو مضاعفاته هو 24 آية تم ذكرها تحت الرابط الخاص بالقرآن والعدد سبعة ومضاعفاته -

كما يقرأ القرآن الكريم بقراءات سبع . ويضاعف الله القرض بسبعمائة ضعف . ومما قال الخليل إبراهيم عليه السلام عن سكرة الموت : لو أني طبخت لي القدور سبعين مرة لكان أهون علي .

وعن رؤية ليلة القدر : أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر .

ومن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية أنس : من مشى في حاجة أخيه المسلم ، كتب الله له بكل خطوة سبعين حسنة ومحا عنه سبعين سيئة .

وقال : الإيمان بضع وسبعون شعبة .

كما قال : أعطيت السبع الطوال . وقال : اجتنبوا السبع الموبقات - أي المهلكات -قيل يا رسول الله وما هي ؟ قال : الشرك بالله ، والسحر ، والنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ، وأكل مال اليتيم ، وأكل الربا ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات .

كما أوصى وصيته لأبي ذر بسبع . وقال : كل غلام مرتهن بعقيقة تذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى . ويوم قبض قال لحبيبته فاطمة : أعطانا الله سبع خصال . وقال : الصدقة تسد سبعين بابا من السوء . ومن أراد الغنى والسعة فليقرأ خاتمة الكتاب في كل يوم بعد العشاء ثمانية وعشرين مرة - من مضاعفات السبعة

ويوم تقوم الخلائق من قبورهم يكون كل أهل سماء صفا منها سبعة ملائكة . وقال : من اقتطع شبرا من أرض مسلم بغير حق طوق به يوم القيامة إلى سبع أرضين .

وورد عن سيد الأنام : لقد نزل من الملائكة في جنازة سعد بن معاذ سبعون ألفا .

وقال : إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار

ونزل القرآن على سبعة أحرف وهي لهجات لسبع قبائل عربية كانت مشهورة آنذاك وهي منسوبة إلى الأئمة السبعة ، وهم نافع وعاصم وحمزة وابن عامر وابن كثير وأبو عمرو والمعروف بحفص والكسائي .

أولا : - باب حكم ولوغ الكلب
قوله صلى الله عليه وسلم ( إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه ثم ليغسله سبع مرات ) وفي رواية أخرى ( طهور إناء أحدكم إذا ولغ الكلب فيه أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب ) وفي رواية أخرى ( طهور إناء أحدكم إذا ولغ الكلب فيه أن يغسله سبع مرات ) وفي رواية أخرى : ( أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلب ، ثم قال : ما بالهم وبال الكلب ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم ، وقال : إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة في التراب ) وفي رواية : ورخص في كلب الغنم والصيد والزرع صحيح مسلم بشرح النووي
وبالفعل قام العلماء في فرنسا وغيرها من الدول بعدة تجارب أثبتت صحة هذا الحديث ..
ملاحظة : حول حديث ولوغ الكلب
توجد في أمعاء الكلب الدودة الشريطية المخنثة ، وهذه الدودة تقوم بإنتاج بيوض ملقحة وجاهزة للإنتاج . والمعروف أن الكلاب تنظف أجسادها بواسطة اللسان مما يجعل هذه البيوض تخرج عن طريق اللسان وتلصق على جسم الكلب ، علما أن هذه البيوض لا ترى بالعين المجردة .

فإذا لعق الكلب في إناء فإن هذه البيوض الشريطية تترسب في الإناء وتحتاج إزالتها إلى غسل جيد عدة مرات . وإذا كان الإناء أملس فالماء لعدة مرات قد يكون كافيا ، ولكن إذا كان الإناء فيه خشونة فلا يزيل هذه البيوض سوى الغسل بالماء جيدا مع أن تكون إحدى المرات بالتراب.

علما بأنه لو دخلت إحدى هذه البيوض جسم الإنسان ، فإنها تستقر في الأعضاء المهمة مثل الكبد والرئتين والقلب ، مما يعرض الإنسان إلى الهلاك مع العلم أن تكاثر هذه البيوض سريعا وبشكل مذهل .

ثانيا : - حديث صلاة الصبي
ومن مسند أحمد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بلغ الغلام ( سبع سنين ) أمر بالصلاة ، فإذا بلغ عشرا ضرب عليها .. ويتضح لنا بأن بلوغ السبع سنوات هو تمام لمرحلة الطفولة وفيها ضعف للإدراك إن لم يكن عدمه ، ولذلك عمد أهل التربية لجعل بلوغ السن السابعة شرط أساسي للقبول بالصف الأول بالمراحل التأسيسية.
فائدة : مقياس قبول الولد في الدول الآسيوية وخصوصا في إندونيسيا هو : إذا استطاع الطفل أن يمسك أذنه اليسرى بيده اليمنى بعد تمريرها من فوق الرأس يقبل بالمدرسة
ثالثا : - سبعة يظلهم الله ..
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏( ‏سبعة ) يظلهم الله تعالى في ظله ‏ يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه والمراد من كلمة الظل هو ظل العرش يوم القيامة إذا قام الناس لرب العالمين ودنت منهم الشمس وأشتد حرها وأخذهم العرق ، وقد يراد به ظل الجنة وهو نعيمها والكون فيها كما قال تعالى ( وندخلهم ظلا ظليلا ) ، وقد يكون المراد الكرامة والكنف والكف من المكاره في ذلك الموقف ، يقال ( فلان في ظل فلان ) أي في كنفه وحمايته .. والله أعلم .. ونفهم من هذا أن هذه المنزلة الرفيعة تنالها فآت محددة من الناس عددها سبعة ..
رابعا : - حديث إهداء رأس شاة
قال عبدالله بن عمر : ( أهدي رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس شاة فقال : إن أخي فلانا وعياله أحوج إلى هذا منا . فبعث بالرأس إليه ، فإذا به يرسله إلى ثالث يرى أنه أحوج إليه منه . فلم يزل يبعث به واحد إلى آخر حتى تداولها سبعة ثم رجعت إلى الأول .. فهل نفهم من هذا بأن التداول اكتمل إلى سابع واحد حتى أصبح أنه لا جدوى من المحاولة لأكثر من سبعة . !!! الله أعلم ..
خامسا : - باب أنزل القرآن على سبعة أحرف
‏ ‏و حدثني ‏ ‏حرملة بن يحيى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أقرأني ‏ ‏جبريل ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏على حرف تلك السبعة الأحرف إنما هي في الأمر الذي يكون واحدا لا يختلف في حلال ولا حرام ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏عبد بن حميد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا صحيح مسلم عن ‏‏قوله صلى الله عليه وسلم : أقرأني جبريل على حرف فراجعته فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف ‏معناه : لم أزل أطلب منه أن يطلب من الله الزيادة في الحرف للتوسعة والتخفيف ويسأل جبريل ربه سبحانه وتعالى فيزيده حتى انتهى إلى السبعة .
سادسا : - أصل مشروعية رمي الجمار
روى البيهقي، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :- ( لما أتى إبراهيم عليه السلام المناسك عرض له الشيطان عند جمرة العقبة فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض. ثم عرض له عند الجمرة الثانية فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض. ثم عرض له عند الجمرة الثالثة فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض. قال ابن عباس رضي الله عنهما :- الشيطان ترجمون، وملة أبيكم تتبعون . قاله المنذري : ورواه ابن خزيمة في صحيحه وقاله صحيح على شرطهما .
وعدد الحصى الذي يرمى به سبعون حصاه. سبع يرمى بها يوم النحر ، عند جمرة العقبة. وإحدى وعشرون في اليوم الحادي عشر، موزعة على الجمرات الثلاث، ترمى كل جمرة منها بسبع. وإحدى وعشرون يرمى بها في اليوم الثاني عشر . وإحدى وعشرون يرمى بها كذلك في اليم الثالث عشر ، فيكون عدد الحصى سبعين حصاه ..
سابعا : - باب العجـوة
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر ) ..
من الحديث أعلاه يتضح لنا بأن التمر ثمر مبارك ويساهم بالعلاج الحسـي والروحي لما يحتويه من الأملاح والمعادن الهامة للجسم ، وقد أوجده الله بكثرة بالجزيرة العربية ،حيث أن شعوب هذه المناطق يعتمدونه كغذاء أساسي يومي لما فيه من الفوائد الجمة ، حيث تفتقد الجزيرة العربية للعديد من أنواع الفواكة ، مما يجعله البديل لها . وقد ذكر في القرآن الكريم وذكر في السنة الشريفة وقد دون عنه الطب الكثير الكثير ، ويكفينا مثالا لذلك الرجوع إلى قصة سيدتنا مريم مع الرطب والنخلة بالقرآن الكريم .
ثامنا : باب في وصف النار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم . قيل يا رسول الله إن كانت لكافية . قال : فضلت عليهن بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها..
ومعنى الحديث يدور حول الترهيب والتذكير من عذاب الله سبحانه وتعالى ، ويعنينا هنا ( انتهى التقسيم إلى 70 جزءا وهو من مضاعفات العدد سبعة) .
تاسعا : - باب الأمر بإتباع الجنائز
عن معاوية بن مقرن عن البراء رضي الله عنهم قال : أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع : أمرنا بإتباع الجنائز، وعيادة المريض، وإجابة الداعي ، ونصر المظلوم ، وإبرار القسم، ورد السلام، وتشميت العاطس . ونهانا عن آنية الفضة، وخاتم الذهب ، والحرير ، والديباج ، والقسي ( وهي ثياب مضلعة بحرير)، والإستبرق، وركوب المبائر.
بقاء الأجر بعد الموت
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته : من علّم علما، أو أجرى نهرا، أو حفر بئرا ، أو غرس نخلا، أو بنى مسجدا، أو ورّث مصحفا، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته) . ( رواه البزار وأبو نعيم في الحلية ) .

فـضـل الـعـلم

عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( فضل العالم على العابد سبعين درجة ما بين كل درجتين كما ما بين السماء والأرض ) . ( مسند أبي يعلى وهو حديث ضعيف ) الجامع الصغير .

عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة ) . ابن عبد البر وهو حديث ضعيف / الجامع الصغير .

عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ساعة من عالم متّكىء على فراشه ينظر في علمه خير من عبادة العابد سبعين عاما) . ( أخرجه اليلمي في الفردوس وهو حديث ضعيف) .

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أعلّمك خصلات ينفعك الله تعالى بهن : / عليك بالعلم فإن العلم خليل المؤمن / والحلم وزيره / والعقل دليله / والعمل قيّمه / والرفق أبوه / واللين أخوه / والصبر أمير جنوده ) . ( أخرجه الحكيم وهو حديث ضعيف ) .

أمـور أخـفـيـت على الـخـلائـق

قال العلماء أخفي عن الخلائق أمور كثيرة أهمها السبعة التالية :

1. الصلاة الوسطى .

2. ساعة الإجابة يوم الجمعة ( ليكون كله دعاء ) .

3. اسم الله الأعظم ( حتى يدعى بكل أسمائه تعالى ) .

4. ليلة القدر .

5. الطاعة الموجبة للجنّة في حق كل إنسان ( حتى لا تحتقر من الطاعة شيء ) .

6. الحسنة المضاعفة بأكثر من عشرة أمثالها .

7. وليّ الله تعالى في خلقه ( حتى لا يحقّر أحد من المؤمنين ) .

عن محمد بن علي مرسلا . عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ركعتان من عالم أفضل من سبعين ركعة من غير عالم ) . ( أخرجه ابن النجار وهو حديث حسن ) .

عـلـمـاء آخـر الـزمـان

قال كعب رحمه الله : يكون في آخر الزمان علماء :

1. يزهّدون الناس ولا يزهدون .

2. ويخوّفون الناس ولا يخافون .

3. وينهون عن غشيان الولاة ويأتونهم .

4. ويؤثرون الدنيا عن الآخرة يأكلون بألسنهم .

5. يقربون الأغنياء دون الفقراء .

6. يتغايرون على العلم كما تتغاير النساء على الرجال .

7. يغضب أحدهم على جليسه إذا جالس غيره .

أولئك الجبارون أعداء الرحمن ...

عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( طوبى لمن رآني وآمن بي مرة ، وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات ) . ( مسند أحمد وابن حبان والحاكم والبخاري في التاريخ وهو حديث صحيح ) .

عن الغار بن ربيعة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إياك ونار المؤمن لا تحرقك وإن عثر كل يوم سبع مرات فإن يمينه بيد الله إن شاء أن ينعشه أنعشه ) . ( أخرجه الحكيم وهو حديث ضعيف ) .

أقسام الفقه الإسلامي

يدخل الرقم سبعة في الفقه الإسلامي كثيرا ، فنجد أن الفقه الإسلامي ينقسم إلى 7 أقسام هي :

1. ( فقه العبادات : من صلاة وصيام وزكاة . . . . . ) .

2. ( فقه الأحوال الشخصية : من زواج وطلاق وإرث ونفقة . . . . . ) .

3. ( فقه المعاملات : من بيع وشراء ورهن . . . . . ) .

4. ( فقه الأحكام السلطانية، أو السياسة الشرعية: وهو واجبات الحاكم والمحكوم ) .

5. ( فقه العقوبات : من حفظ الأمن والنظام وعقوبة القاتل . . . . . ) .

6. ( فقه السّير : علاقة الدولة الإسلامية بالدول الأخرى . . . . . ) .

7. ( فقه الآداب والأخلاق ) .

أنواع المياه :

المياه التي يجوز التطهير بها سبع مياه :

q ماء السماء

q ماء البحر

q ماء التهر

q ماء البئر

q ماء العين

q ماء الثلج

q ماء البرد

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبعا أولاهن بالتراب ) . رواه مسلم وأبو داود وهو حديث صحيح

مواطن لا تجوز الصلاة بها

عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال : سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة :

q ظاهر بيت الله

q المقبرة

q المزبلة

q المجزرة

q الحمّام

q عطن الإبل

q محجة الطريق

رواه ابن ماجة وهو حديث صحيح .

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أذّن سبع سنين محتسبا كتب الله له براءة من النار ) . ( رواه ابن ماجة والترمذي وقال حديث حسن ) .

q تتألف كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) من 7 ألفاظ ، وتتألف كلمة ( الإسلام ) من 7 أحرف ، وكلمة ( الإيمان ) من 7 أحرف أيضا .

q الأذان عند الشافعي يتألف من 49 كلمة ( 7 × 7 ) . والإقامة عند الشافعي تتألف من 35 كلمة ( 7 × 5 )

خصال لا ينبغي التعامل معها في المسجد

روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خصال لا ينبغي في المسجد ) :

q لا يتخذ طريقاً

q لا يشهر فيه سلاح

q لا ينبض فيه قوس ولا ينشر فيه نبل

q لا يمرّ فيه بلحم نيء

q لا يضرب فيه حدّ

q لا يقتص فيه من أحد

q لا يتّخذ سوقاً

رواه ابن ماجه وهو حديث ضعيف .

السجود على سبعة

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة، (وأشار بيده على أنفه)، واليدين والركبتين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب والشعر) .( رواه البخاري ومسلم وبقية الخمسة ) .

إذا أراد المصلي أن يطيل الركوع فيسنّ له أن يزيد عدد تسبيحات الركوع إلى سبع تسبيحات ، وتسبيحات السجود إلى تسع تسبيحات .

أقل الصلاة ركعة واحدة وهي ركعة الوتر، وفي الركعة الواحدة تتم سبع حركات وهي :

q القيام

q ثم الركوع

q ثم القيام

q ثم السجود

q ثم الجلوس

q ثم السجود

q ثم الجلوس

سبعة لا تقبل صلاتهم

1) من تقدّم قوماً وهو لا كارهون.

2) رجل يأتي الصلاة دبارا .

3) رجل اعتبد حرّا .

4) رجل صلّى على جنازة ولم يؤمر .

5) وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليه .

6) وأخوان متصارمان .

7) العبد الآبق حتّى يرجع .

فـضـل الـسـواك

عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( فضل الصلاة بالسّواك على الصلاة بغير سواك سبعون ضعفا ) . ( رواه الحاكم ورواه الإمام أحمد وقال صحيح على شرط مسلم )

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لأن أصلّي ركعتين بسواك أحبّ إليّ من أن أصلّي سبعين ركعة من غير سواك ) . ( رواه أبو نعيم بإسناد جيد في كتاب السّواك ) .

فـضـل الـعـمـامـة

عن جبر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ركعتان بعمامة خير من سبعين ركعة بلا عمامة ) . ( أخرجه الديلمي في الفردوس وهو حديث ضعيف ) .

أخرج البخاري ومسلم (إن الله وتر يحب الوتر) .

عدد الركعات في الصلوات المفروضة سبعة عشر ركعة . منها عشر ركعات في النهار (الفجر والظهر والعصر) وسبع ركعات في الليلة (العتمة الأولى والآخرة) (المغرب والعشاء) .

قال ابن عباس رضي الله عنهما في حديث مبيته عند خالته ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : ( وكان يدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجلوس بين السجدتين بسبع كلمات : رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني وارزقني واهدني وعافني ) . ( رواه أبو داود ) .

(الـقـنـوت) يطلق بإزاء معان منها : ( السكوت : الدعاء / الطاعة/ التواضع / إدامة الحج / إدامة الغزو / القيام في الصلاة ) .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلّ عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف) . ( رواه مسلم والترمذي ) .

مبادرة الأعـمـال

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بادروا بالأعمال سبعا ما ينظرون إلا :

1) فقراً منسياً

2) أو غنى مطغيا

3) أو مرضا مفسدا

4) أو هرما مفندا

5) أو موتا مجهزا

6) أو الدجّال فإنه شرّ منتظر

7) أو الساعة والساعة أدهى وأمر

( رواه الترمذي وهو حديث صحيح ) .

تحت ظل الرحمن

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظلّه )
1) إمام عادل
2) شاب نشأ في عبادة الله عزّ وجل
3) رجل قلبه معلق بالمساجد، إذا خرج منه حتى يعود إليه
4) ورجلان تحابّا في الله فاجتمعا عليه وافترقا عليه
5) ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال إني أخاف الله .
6) ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه .
7) ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه .
اللـعـنـة من الله

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لعن الله سبعة من خلقه من فوق سبع سمواته ، وردّد اللعنة على واحد منهم ثلاثا ولعن كل واحد منهم لعنة تكفيه ، قال :

1) ملعون من عمل عمل قوم لوط

2) ملعون من ذبح لغير الله

3) ملعون من أتى شيئا من البهائم

4) ملعون من عقّ واليه

5) ملعون من جمع بين امرأة وابنتها

6) ملعون من غيّر حدود الأرض

7) ملعون من ادّعى إلى عير مواليه

( رواه الطبراني في الأوسط ) .

الـسـبـع الـمـوبـقـات

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (اجتنبوا السبع الموبقات ، قيل : يا رسول الله وما هنّ ؟ . قال :

1) الشرك بالله

2) السحر

3) قتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق

4) أكل مال اليتيم

5) أكل الرّبا

6) التّولّي يوم الزحف

7) قذف المحصنات الغافلات المؤمنات

( رواه البخاري ومسلم والنسائي )

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بايعني رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا ، وأوثقني سبعا ، وأشهد الله عليّ سبعا : ( أن لا أخاف في الله لومة لائم ) قال أبو المثنى قال أبو ذر ، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هل لك إلى البيعة ، ولك الجنّة ، قلت : نعم ، وبسطت يدي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يشترط عليّ أن لا أسأل الناس شيئا ، ؟ قلت نعم . قال : ( ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل فتأخذه ) . الترغيب .

فضيلة الذكر الخفي

عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الذكر الذي لا تسمعه الحفظة يزيد على الذكر الذي تسمعه الحفظة سبعين ضعفا) . ذكره البيهقي في شعب الإيمان وهو حديث ضعيف .

وصـيـة عـزيـزة

عن أبي ذر رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بسبع :

1. بحب المساكين .

2. وأن أدنو منهم .

3. وأن أنظر إلى من هو أسفل منّي ، ولا أنظر إلى من هو فوقي .

4. وأن أصل رحمي إن جفاني .

5. وأن أكثر من قول ( لا حول ولا قوّة إلا بالله ) .

6. وأن أتكلم بمرّ الحق ، ولا تأخذني في الله لومة لائم .

7. وأن لا أسأل الناس شيئا ) .

( رواه أحمد والطبراني )

الأعـمـال عـنـد الله

روي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الأعمال عند الله عزّ وجلّ سبع : عملان موجبان ، وعملان بأمثالهما ، وعمل بعشر أمثاله ، وعمل بسبعمائة ، وعمل لا يعلم ثواب عمله إلا الله عزّ وجلّ ، فأما العملان الموجبان :

1. فمن لقي الله يعبده مخلصا لا يشرك به شيئا وجبت له الجنّة .

2. ومن لقي الله قد أشرك به وجبت له النار .

3. ومن عمل سيئة جزي بها .

4. ومن أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها جزي مثلها .

5. ومن عمل حسنة جزي عشرا .

6. ومن أنفق ماله في سبيل الله ضعّفت له نفقته:الدرهم بسبعمائة، والدينار بسبعمائة .

7. والصيام لله عزّ وجلّ لا يعلم ثواب عامله إلا الله عزّ وجلّ . ) .

( رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي )

حكمة عظيمة
قال ابن عباس رضي الله عنهما : حقّ على العاقل أن يختار سبعا على سبع ( الفقر على الغنى ) و ( الذلّ على العز ) و( التواضع على الكبر ) و ( الجوع على الشبع ) و ( الغمّ على السرور ) و ( الدّون على المرتفع ) و ( الموت على الحياة ) . . .

عن الفخر الرازي رحمه الله : عن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الظلم ثلاث ، ظلم لا يغفر ، وظلم لا يترك ، وظلم عسى الله ان يتركه ) . ( ذكره الطيالسي والبزار ) . فقال الرازي : ظلم لا يغفر ، وهو الشرك وينتج عنه الكفر والبدعة . ظلم لا يترك ، وهو ظلم العباد وينتج عنه الكبر والعجب . ظلم عسى الله أن يتركه ، هو الشهوة وينتج عنه البخل والحرص . وإذا اجتمعت هذه الستة في ابن آدم تولّد منها السابعة وهي ( الحسد ) وهي مجامع الشرور الإنسانية .

عن أبي سعيد الخدري قال : قال عليه الصلاة والسلام : ( إن الله تعالى إذا رضي عن العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الخير لم يعمله ، وإذا سخط على العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الشّرّ لم يعمله ) .

( رواه احمد وابن حبان وهو حديث حسن )

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( عبد أطاع الله وأطاع مواليه أدخله الله الجنّة قبل مواليه بسبعين خريفا ، فيقول السّيّد : رب هذا كان عبدي في الدنيا ؟ قال : جازيته بعمله، وجازيتك بعملك) .

( رواه الطبراني في الكبير والأوسط وهو حديث حسن )

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الغسل واجب على كل مسلم في سبعة أيام شعره وبشره ) .

( رواه الطبراني الكبير وهو حديث صحيح )

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حق الله على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما ، يغسل فيها رأسه وجسده ) .

( البخاري ومسلم وهو حديث صحيح )

عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ بعد صلاة الجمعة : قل هو الله أحد ، وقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس ، سبع مرات أعاذه الله عزّ وجل ّ بها من السوء إلى الجمعة الأخرى) .

( من كتاب الأذكار لابن السني وهو حديث حسن )



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعبدالرحمن



عدد المساهمات : 224
تاريخ التسجيل : 11/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: الرقم 7 في الحضارات القديمة وفي الدين الإسلامي   الأحد يوليو 12, 2015 4:44 am

أطوار خلق الإنسان ومواد جسده

أطوار الإنسان:

الأطوار ثلاثة : قال تعالى : ( وقد خلقنكم أطوارا ) نوح 14 .

الطور الأولي قبل وجوده سبع ، والثاني بعد وجوده سبع ، والثالث بعد موته سبع . ولا يقال إنه قبل وجوده لم يكن مخلوقا ، فيتنافى في قوله تعالى : ( خلقكم ) ، لأنّا نقول : بل هو مخلوق ، ولكن بطوره الأول ، وهو أصلاب الآباء ، وما ذكره المفسرون لا يستند إلى دليل قوي لا يمكن إهمال غيره في تعيين الأطوار ، وهذا من معجزات القرآن العظيم بإتيان كلمة تحتمل معاني شتّى ، حتى تشملها الآية كلها ، ويستدلّ كلّ مفسر بما يترجّح عنده من معانيها التي لا تنافي بعضها ( ولكلّ وجهة هو مولّيها ) البقرة 148 . ويؤيد كونه مخلوقا قبل وجوده قوله تعالى : ( فإنّا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ) الحج 5 . فبعد إن قررنا أنه مخلوق قبل ظهوره نعدّد مراحله :

الطور الأول قبل وجوده :

إن أخطر قضية تواجه الإنسان هي البعث يوم القيامة وما يتبعه من جزاء يحدد المصير الأبدي للإنسان ، وقد استدل القرآن على حتمية البعث بإحياء الأرض الميتة ، وخروج الحي من الميت .. إلخ ، وكل ذلك يقع تحت علم الله المحيط ، وطلاقة قدرته ، ولكن كثيرا ما يرجع القرآن الناس إلى النشأة الأولى مبينا أن الذي خلق أول مرة قادر على إعادة الخلق ، فمن هذه الآيات على سبيل المثال أولم يروا كيف يبدىء الله الخلق ثم يعيده ، إن ذلك على الله يسير - العنكبوت - 19 -
وقال تعالى : وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم - قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم سورة ياسين79
هذا وقد ذكر القرآن الخلق الأول أو النشأة الأولى ، سواء أكانت نشأة آدم - أبو البشر - عليه السلام ، أو النشأة داخل الرحم لكل فرد من بنيه ، قد ورد ذكر كل ذلك بآيات محكمة واضحة في خلق الجنين داخل الرحم ، وأصبح إعجازا علميا يضاف إلى أوجه الإعجاز الأخرى ن فيقول سبحانه وتعالى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ(12)ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ(13)ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِين / الآية رقم 14
في الآيات الكريمات أعلاه يتضح لنا بوضوح جلي بأن أطوار خلق الإنسان تمر بسبعة مراحل محددة وهي :
سلالة من طين - ثم جعله نطفة - ثم علقة - ثم مضغة - ثم خلق العظام - ثم كسى العظام لحما - -ثم أنشاه خلقا آخر - فتبارك الله أحسن الخالقين..

فهذه ادواره قبل وجوده إلى أن يولد ، وكذا له سبعة أطوار بعد ولادته وهي :

1. طور الرضاع .

2. طور الطفولة .

3. طور الصبا .

4. طور الشباب . وهو ما دون الثلاثين .

5. طور الكهولة .

6. طور الشيخوخة .

7. طور الهرم .

وقيل أدوار حياة الإنسان : دور الرضاع سنتان، دور الطفوله إلى سبع، دور الصبا إلى أربع عشرة، دور الشباب إلى أربعين، دور الكهولة إلى ما فوق الأربعين، دور الشيخوخة إلى ما فوق الخمسين ، ودور الهرم إلى آخر العمر .

وللإنسان سبعة أطوار بعد الموت وهي :

1. طور الموت .

2. طور البرزخ .

3. طور البعث .

4. طور الحشر .

5. طور الحساب .

6. طور المرور على الصراط .

7. طور النار أو الجنّة .

فهذه هي التارات والأحوال السبع المرتّب بعضها على بعض كل تارة أشرف مما قبلها ، وحال الإنسان فيها أحسن مما تقدّمها .

وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى العقبات السبع التي بعد الموت بقوله : ( بين العبد وبين الجنّة سبع عقبات ، أهونها الموت ، وأصعبها الوقوف بين يدي الله عز وجل ، إذا تعلق المظلومون بالظالمين ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعبدالرحمن



عدد المساهمات : 224
تاريخ التسجيل : 11/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: الرقم 7 في الحضارات القديمة وفي الدين الإسلامي   الأحد يوليو 12, 2015 4:45 am

طوار خلق الإنسان في الحديث القدسي
من صحيح مسلم - ج 10 ص 74 من هامش القسطلاني .
حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرنا عمرو بن الحارث ، عن أبي الزبير المكي ، أن عامر بن وائلة حدثه أنه سمع عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - يقول : الشقي من شقي في بطن أمه ، والسعيد من وعظ بغيره ، فأتى ( أي عامر ) رجلا من أصحاب رسول الله _ صلى الله عليه وسلم - يقال له : حذيفة بن أسيد الغفاري ، فحدثة بذلك من قول ابن مسعود ، فقال : وكيف يشقى رجل بغير عمل ؟ . فقال له الرجل : أتعجب من ذلك ؟ ! فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة ، بعث الله إليها ملكا فصورها، وخلق سمعها، وبصرها ، وجلدها ، ولحمها ، وعظامها ، ثم قال : يا رب ، أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول : يا رب ، أجله ؟ فيقول ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول : يا رب ما رزقه ؟ فيقضي ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده ، فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص ) .
نلاحظ من الحديث أعلاه أن أل 42 ليلة المذكورة في الحديث من مضاعفات العدد سبعة ، وأيضا مراحل الخلق المبينة في الحديث سبعة مراحل جلية ، وهنا نجد التوافق الكامل بين كل من القرآن العظيم ، والعـلم ، والحديث القدسي ، والعدد المعجزة وهو السـبـعـة

منوعات مع الإنسان والأعداد

اكتمال نمو الجنين في بطن أمه يتم في الشهر السابع ، وإذا ولد قبل ذلك لا يعيش .

يقام للمولود احتفال بعد ولادته بسبعة أيام .

أسنان الرضيع تبدأ بالظهور بعد ولادته بسبعة أشهر .

يصل الطفل إلى سن البلوغ في الرابعة عشر ، أي ضعف الرقم سبعة ، ويبلغ سن الرشد في الحادية والعشرين ، أي ثلاثة أضعاف الرقم سبعة .

كما يتم عقل الإنسان لثمان وعشرين .

وفي الحديث الشريف - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يميز الغلام لسبع سنين ، ويحتلم في أربع عشرة ، ويتم طوله لإحدى وعشرين ، ويتم عقله لثمان وعشرين ، ثم لا يزداد بعد ذلك عقلا إلا بكثرة التجارب .

وقد ذكرنا الحديث الشريف الذي يذكر أن الإنسان يسجد على سبعة عظمات في صفحة السنة بالتفصيل .

كما روى البخاري في كتاب الطب - أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر في مرضه أن يصب عليه من سبع قرب .

كما أن عظام الرأس بالإنسان عددها 7 وهي -

العظم الجداري - والعظم الجبهي - والعظم الصدغي - والعظم الوجني - والعظم الأنفي - والفك العلوي - والفك السفلي .

فقرات الرقبة في الإنسان عددها 7 ، وكذلك في الزرافة والقنفد والحوت والخفاش ، رغم تفاوت طول الرقبة لكل .

أيضا اللسان في الإنسان مطوي سبع طيات .

للإنسان سبع حواس هي : -السمع - البصر - الشم - اللمس - الذوق - إدراك الزمن - إدراك الموضع أو المكان .

في الرئتين من وسائل تنقية الدم وتهويته سبعة أضعاف الحاجة ، وهذه من نعم الله علينا .

في الكليتين احتياطي فائض عن الحاجة سبعة أضعاف المطلوب لحفظ الحياة .

المقاييس

اعتاد الإنسان منذ القدم من حساب المسافات القصيرة والطويلة بجسمه بسبع وحدات حصرا وهي من الأقصر إلى الأطول كالتالي - الإصبع - الفتر - الشبر - القدم - الذراع - الخطوة - الـباع - .

معلومة يبلغ طول الإنسان بشبر يده 7 أشبار بالضبط ، كما أن الذراع يساوي شبرين . : -

فائدة : - معدل حياة الإنسان بين 70 و 72 سنة في المتوسط ، أي ما يعادل الرقم 25920 يوما - وهو الزمن الذي تستغرقه الشمس للعودة إلى مكانها في دورانها حول برجها ويدعى بالسنة الكونية - . كما أننا نحن معشر البشر ، نتنفس بمعدل 18 مرة في الدقيقة أي الرقم 25920 مرة نفسه في مدة 24 ساعة .

في جسم الإنسان حوالى خمس وعشرين ألف مليون خلية ، لكل خلية عمرحين ينقضي تحل محلها خلية أخرى بنفس المواصفات للخلية الميتة . وفي كل ثانية يموت قي جسم الإنسان حوالى سبعة آلاف مليون خلية ليحل محلها عدد مماثل وطبق الأصل ، أما عدد الخلايا العصبية فيبلغ المليارات ، وبعد العام الثامن عشر يبدأ الدماغ بفقد 1000 خلية يوميا بالتقريب ، فالمخ يشبه البدالة العظيمة فيه أكثر من 14 بليون خلية عصبية و100 مليار من الوصلات والألياف العصبية ، مما يجعل الدماغ آخر الآفاق البيولوجية وأعظمها ، فسبحن الله على هذا الإبداع العظيم . والعصب البصري وحده يحتوي على مليون خط عصبي قادمة له من العين، وتحوله الشبكية إلى طاقة كهربائية يتلقاها الدماغ عن طريق سبعة ملايين مخروط دقيق تتحسس خاصة الأشكال والألوان وهناك الغدد والشعيرات الدموية وحتى الجراثيم كلها تعد بالملايين .

فائدة : تتم الدورة الآدمية - أي تتغير جميع مكونات الجسم البشري- اللهم ما عدا بعض الخلايا في المخ - خلال سبع سنوات ، وهذا ما أكده اصحاب الإختصاص ، فيظهر لنا جليا الارتباط القوي للإنسان مع العدد المعجزة - 7 - أو مضاعفاته .

عدد الفتحات في رأس الإنسان سبعة وهي : - الفم - الأذنين- الأنفين - العينين - .

منوعات أخرى حول الإنسان

v يوجد في أضلاع صدر الإنسان 7 أزواج من الأضلاع الحقيقية ، وثلاثة أزواج من الأضلاع الكاذبة ، وزوجان من الأضلاع السائبة .

v يتألف رأس الإنسان من 14 عظما كلها ملتحمة بعضها ببعض ما عدا عظم الفك السفلي فهو الوحيد المتحرك .

v يتألف رسغ قدم الإنسان من 7 عظيمات رسغية منها عظم كبير يدعى عظم العقب وآخر أمامه يدعى الكعب يستند إليها الجسم في وضع الوقوف ، أما بقية العظام فصغيرة .

v عدد سلاميات أصابع الكف الواحد في الإنسان 14 سلامية " 7 x 2 " .

v عدد أسنان الإنسان في سن الطفولة والمراهقة 28 سنا :

سبعة في الطرف الأيمن من الفك السفلي .

سبعة في الطرف الأيسر من الفك السفلي .

سبعة في الطرف الأيمن من الفك العلوي .

سبعة في الطرف الأيسر من الفك العلوي .

ثم بعد تمام البلوغ تظهر أربعة أضراس " تسمى أضراس العقل " .

v نظرة خارجية للحيوان بشكل عام تظهر لنا أنه يتألف من 7 أعضاء : القوائم الأربعة والبدن والرأس والذيل

v قال علماء الجمال الإغريقي واليوناني : إن مقياس الرجل المثالي هو أن يكون طول جسمه يعادل 7 مرات طول رأسه .

v زُيِّن ابن آدم بالأعضاء السبعة : اليدين والركبتين والرجلين والوجه " اليدين بالدعوة ، والركبتين بالقعدة ، والرجلين بالخدمة ، والوجه بالسجدة " .

v يقسم ابن آدم إلى سبعة : " دماغ ، عروق ، عصب ، عظام ، لحم ، دم ، جلد " .

عدد أجهزة جسم الإنسان سبعة :

1. الجهاز التنفسي .

2. الجهاز البولي التنازلي .

3. الجهاز العظمي .

4. الجهاز الدوري .

5. الجهاز العصبي .

6. الجهاز العقلي .

7. الجهاز الهضمي .

عدد العناصر الغذائية الرئيسية اللازمة لجسم الإنسان 7 :

1. بروتينات .

2. كربوهيدرات .

3. الدهون .

4. الـمــاء .

5. الأملاح المعدنية .

6. الفيتامينات .

7. الفيتاجينات " مثل الليسين والغسفنجومايلين " .

· لكل شيء 7 جهات : يمين / شمال / أمام / خلف / فوق / تحت / " القلب أو المركز أو اللب أو السريرة " .

يعد في الإنسان ثمان وعشرون كافا : الكف والكوع والكرسوع والكتف والكاهل والكبد والكتد والكلية والكمرة والكعب ، فهذه عشرة معروفة ما تحتاج إلى تفسير ، وأما الثمانية عشر فنذكرها ونذكر تفسيرها : الكذوب وهي النفس ، الكعبرة وهي عقد مكبلة جامدة من الرأس ، الكشف بفتح الكاف والشين دائرة من شعر عند الناصية تنبت صعدا ، الكرد أصل العنق ، الكرشمة الوجه ، الكراديس ماشخض من عظام البدن كالمنكبين والمرفقين ، الكعاس عظام السلامي ، الكاثمة من الإنسان والبهيمة ما بين الكتفين إلى أصل العنق ، الكلكل الصدر ، الكشح الجنب وهو من لدن الورك إلى الحضن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرقم 7 في الحضارات القديمة وفي الدين الإسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المسلمين أصحاب الحق :: الفئة الثانية المواضيع المنقولة والمعرفة والأسرار ومناقشتها :: قسم المواضيع المنقولة ومناقشتها-
انتقل الى: